السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
وظائف

يا ترى ماذا تعد الصين لٱمريكا ..حقائق مثيرة!

بقلم الحدث بريس... 27 شتنبر، 2020 04:29
يا ترى ماذا تعد الصين لٱمريكا ..حقائق مثيرة!

الحدث بريس : رويترز.

كتب ألكسندر ليسنيخ، في “غازيتا رو”، حول ضربة جوابية موجعة قد توجهها الصين لترامب في لحظة حرجة.

وجاء في المقال: سارعت السلطات الصينية إلى إعداد “قائمة سوداء” لشركات قطاع التكنولوجيا الأمريكية. ويحتمل أن يكون العمل على هذه القائمة قد تكثف بعد مطالبة دونالد ترامب، ببيع فرع أمريكا الشمالية من TikTok إلى أي من الشركات الأمريكية.

ووفقا لمصادر وول ستريت جورنال، لا تزال السلطات الصينية تناقش ما إذا كانت ستنشر هذه القائمة قبل الانتخابات الأمريكية أم بعدها. من الواضح أن كثيرين في بكين لا يزالون يأملون في استئناف العلاقات مع واشنطن في حال فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن. وعلى الرغم من أن البلدين سيظلان في هذه الحالة متنافسين استراتيجيين، إلا أن بإمكان بكين، في بعض المجالات، التعاون بشكل مثمر مع الإدارة الجديدة.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، لـ”غازيتارو” إنه لا يرى سببا لنشر هذه القائمة بعد الانتخابات، أما إذا حدث ذلك قبل حوالي عشرة أيام من الانتخابات (أي في الثلث الأخير من أكتوبر، بالتزامن مع المناظرة بين ترامب وبايدن)، فيمكن أن يكون التأثير المعلوماتي لمثل هذا القرار قويا جدا.

إلا أن نشر مثل هذه القائمة في حد ذاته لا يعني تلقائيا فرض عقوبات على الشركات الواردة فيها، بمقدار ما يحدد ضد من يمكن فرضها في المقام الأول.

من وجهة نظر اقتصادية، من غير المرجح أن يغير نشر بكين مثل هذه القائمة أي شيء، بشكل كبير، فيما يتعلق بديناميكيات الأسعار أو توافر السلع الاستهلاكية في الولايات المتحدة، كما يقول فلاديمير فاسيليف. لكن هذا لا يعني على الإطلاق أنه لن تكون هناك ردة فعل عليها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.