آخر الأخبار
وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
الرئيسية / وظائف / يا ترى ماذا تعد الصين لٱمريكا ..حقائق مثيرة!

يا ترى ماذا تعد الصين لٱمريكا ..حقائق مثيرة!

وظائف بقلم: 27/09/2020 04:29
وظائف
يا ترى ماذا تعد الصين لٱمريكا ..حقائق مثيرة!

الحدث بريس : رويترز.

كتب ألكسندر ليسنيخ، في “غازيتا رو”، حول ضربة جوابية موجعة قد توجهها الصين لترامب في لحظة حرجة.

وجاء في المقال: سارعت السلطات الصينية إلى إعداد “قائمة سوداء” لشركات قطاع التكنولوجيا الأمريكية. ويحتمل أن يكون العمل على هذه القائمة قد تكثف بعد مطالبة دونالد ترامب، ببيع فرع أمريكا الشمالية من TikTok إلى أي من الشركات الأمريكية.

ووفقا لمصادر وول ستريت جورنال، لا تزال السلطات الصينية تناقش ما إذا كانت ستنشر هذه القائمة قبل الانتخابات الأمريكية أم بعدها. من الواضح أن كثيرين في بكين لا يزالون يأملون في استئناف العلاقات مع واشنطن في حال فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن. وعلى الرغم من أن البلدين سيظلان في هذه الحالة متنافسين استراتيجيين، إلا أن بإمكان بكين، في بعض المجالات، التعاون بشكل مثمر مع الإدارة الجديدة.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، لـ”غازيتارو” إنه لا يرى سببا لنشر هذه القائمة بعد الانتخابات، أما إذا حدث ذلك قبل حوالي عشرة أيام من الانتخابات (أي في الثلث الأخير من أكتوبر، بالتزامن مع المناظرة بين ترامب وبايدن)، فيمكن أن يكون التأثير المعلوماتي لمثل هذا القرار قويا جدا.

إلا أن نشر مثل هذه القائمة في حد ذاته لا يعني تلقائيا فرض عقوبات على الشركات الواردة فيها، بمقدار ما يحدد ضد من يمكن فرضها في المقام الأول.

من وجهة نظر اقتصادية، من غير المرجح أن يغير نشر بكين مثل هذه القائمة أي شيء، بشكل كبير، فيما يتعلق بديناميكيات الأسعار أو توافر السلع الاستهلاكية في الولايات المتحدة، كما يقول فلاديمير فاسيليف. لكن هذا لا يعني على الإطلاق أنه لن تكون هناك ردة فعل عليها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي فاس مكناس..وضع ” كورونا ” بالجهة مستقر و في طريقه للإنفراج المقال السابق زاكورة..العثور على طفلة مختفية منذ شهر جثة هامدة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة