الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026 إيطاليا ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى بسبب موجة حر تضرب 15 مدينة
مجتمع

رفع الحجر الصحي بالمغرب.. بخطى متمهلة، لكنها ثابتة!

بقلم الحدث بريس... 17 يونيو، 2020 12:12
رفع الحجر الصحي بالمغرب.. بخطى متمهلة، لكنها ثابتة!

الحدث بريس : متابعة

اعتبرت رئيسة تجمع الأطباء الباطنيين بالمغرب، البروفيسور ماجدة زهراوي، أن النجاح في رفع الحجر الصحي يبقى رهينا بالتزام السكان.

وأكدت زهراوي، أن “النجاح في رفع الحجر الصحي رهين بشكل كامل بالتزام السكان”، مضيفة أنه “من الضروري احترام السلوكات الوقائية وتدابير الحماية من قبيل وضع الكمامات بشكل سليم، واحترام مسافة الأمان وهي متر واحد، وغسل اليدين بشكل متكرر”.

من جهة أخرى، حذرت الأخصائية من “رفع عشوائي للحجر الصحي” ومن عدم احترام القواعد الوقائية، مسجلة أنه “إذا رفعنا الحجر الصحي، فيجب أن نكون قادرين على إجراء التحاليل والتتبع والمعالجة”.

وعبرت السيدة زهراوي، وهي كذلك أستاذة الطب الباطني والأمراض المعدية والاستوائية، عن الأسف لأنه ماتزال هناك “تصرفات غير مسؤولة” من قبيل عدم ارتداء الكمامات أو التجمعات، مضيفة أنه ”حتى في فترة الحجر الصحي، سجلنا أن هذه التجمعات انتهت بخلق بؤر عائلية أو مهنية”.

كما أكدت أن المواطن مدعو إلى احترام السلوكات الحاجزية، بغية تقوية مناعة السكان وتعزيز استجابة المملكة لهذه الأزمة الصحية، داعية المواطنين إلى احترام التتبع ”الذي لا يقبله الجميع”، والذي يهدف إلى “تحديد الأشخاص الذين ت حتمل إصابتهم بالفيروس والتمكن من كشفهم لمعالجتهم”.

واعتبرت الخبيرة في الأمراض المعدية أنه من المهم “الاستعداد لأية احتمالات أو سيناريوهات أكثر قتامة”.

وبحسب السيدة زهراوي، هناك مجموعة من الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه الجائحة، لاسيما احترام التدابير الوقائية بشكل تلقائي وتغيير السلوكات في مجال النظافة.

وأضافت أنه يمكن كذلك استخلاص درس تضامني من هذه الجائحة ، ولاسيما التضامن الذي أبان عنه جميع المغاربة، مبرزة أهمية تظافر جهود المملكة والدول الإفريقية للتصدي للمسائل الوبائية والصحية التي ستطرح في المستقبل.

ويظل قرار تخفيف أو رفع الحجر الصحي رهينا بشكل وثيق بتطور الوضعية الوبائية بالمغرب. وقد أثبت الحجر الصحي نجاعته في محاربة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتحسن المؤشرات الوبائية وتخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية من حيث القدرة الاستيعابية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.