الخميس 8 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي
مجتمع

حلق الرأس أو عدم حلقه ..سؤال محير في زمن كورونا

بقلم الحدث بريس... 11 أبريل، 2020 17:55
حلق الرأس أو عدم حلقه ..سؤال محير في زمن كورونا

الحدث بريس : متابعة

في الوقت الذي يرخي الحجر الصحي بظلاله على الحياة اليومية للمغاربة، يتغير ترتيب الأولويات وقد ينقلب رأسا على عقب. فبعدما تركزت الأيام الأولى التي أعقبت الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية في 20 مارس الماضي، على اقتناء متطلبات الأسر من مواد غذائية، برزت اليوم احتياجات أخرى لا تقل أهمية.

فبمجرد إلقاء نظرة خاطفة على المرآة، يدرك المرء، شاء أم أبى، مدى أهمية حلاق الحي الذي باتت خبرته في تصفيف الشعر محط تقدير واحترام أكثر من أي وقت مضى.

ومع توالي الأيام دون إمكانية استعادة التسريحة المألوفة قبل الحجر الصحي، يواصل الشعر المتمرد عصيانه بجموح وتقاوم “فروعه” من أجل التمدد في شتى الاتجاهات، ليقف الهلام المثبت للشعر والمشط، بل وحتى الزيوت بمختلف أنواعها، عاجزين عن ترويض الشعر “الأشعث” الذي يتحدى الكثيرين، لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين لم تهبهم الطبيعة شعرا ناعما.

وفي مواجهة العجز الشديد على إيجاد حل لهذه المسألة، يلجأ البعض إلى الحلول الممكنة. فإذا بصديق كان يحاول قص شعره قص ة “عادية” باستعمال آلة الحلاقة، يجد نفسه مضطرا، عقب محاولات متكررة فاشلة في الحصول على القص ة المنشودة، لحلق شعره بشكل كامل “عدنا إلى الأيام الخوالي، عندما كنا نحلق الرأس بتهلل ودونما اكتراث”، يقول بنبرة منتشية.

البعض الآخر لم يفكر مطولا في الأمر. كما هو الشأن بالنسبة لإطار في إحدى المؤسسات العمومية الذي يحكي أنه أقفل على نفسه في الحمام بعدما نفذ صبره وآلة الحلاقة الجديدة بين يديه، وبكثير من الشجاعة، شرع في حلق شعره عن آخره بعدما أصبح أمرا لا مفر منه.

ومن المسل مات القول هنا إن الأصلع هو بمنأى عن الجدل الجمالي الكمالي، لمن يود التركيز على الجانب المشرق من الأشياء.

وهناك من لا يجد ب د ا من طلب يد العون، على غرار هذا الأربعيني الجسور الذي وضع مصير رأسه بين يدي زوجته ذات المعرفة المتواضعة بعوالم الحلاقة. “لم تكن القص ة الجديدة بعيدة عن توقعاتي. إنها مرعبة!” هذا ما قاله في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء قبل أن يستدرك بنظرة تكاد تكون مقنعة: “لكنها مفيدة لتجديد فروة الرأس”.

في كل هذه الحالات، يجب الاعتراف بأن النتيجة مثيرة للإعجاب، حتى وإن كان ذلك اعتبارا فقط لعامل المجازفة في المهمة. أما على الشبكة العنكبوتية، من أوروبا إلى الأمريكتين، ومن آسيا إلى أعماق القارة السمراء، فيصور فنانون ورياضيون ومؤثرون أنفسهم وهم يتخلصون من شعرهم الكثيف، بينما يطلق آخرون تحدي حلاقة “الزيرو” بنتائج متفاوتة من حيث نجاح المهمة.

واقع الحال أنه لا فرق بين غني وفقير أو صغير وكبير في زمن الحجر الصحي الذي أجبر السواد الأعظم على الارتجال في الحلاقة، محاولين، قدر المستطاع، الاعتماد على خدمة ذاتية محفوفة بالمخاطر، ولكنها تستحق العناء على أي حال. أما المترددون فلا مناص لهم من العودة إلى زمن “الهيبي”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.