آخر الأخبار
إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027 مكناس.. توقيف مروج مخدرات بحوزته أزيد من 5500 قرص مهلوس وكمية من الكوكايين
الرئيسية / سياسة / البرلماني النائم والمنتخب الجماعي الغائب

البرلماني النائم والمنتخب الجماعي الغائب

سياسة بقلم: 11/04/2020 17:48
سياسة
البرلماني النائم والمنتخب الجماعي الغائب

الحدث بريس:متابعة.

يطل علينا النائم البرلماني والمنتخب الجماعي الغائب بخرجاته الفايسبوكية والتي اشتهر بها فريقه لذرف دموع التماسيح.

بعد خمسة أسابيع من ظهور فيروس كورونا ببلادنا، لم يقم هذا الشخص بأية مبادرة لصالح الساكنة ،وهو الذي صرف الملايين من الدراهم، على الجمعيات المحسوبة على حزبه ،والتي كانت بالأحرى، كافية لشراء معدات تعقيم المدينة وأحيائها، وساحاتها، وشوارعها وأزقتها يوميا.

وكما أشرنا سابقا، فإن ملايين الدراهم التي صرفت على الجمعيات التي تستجلب الأصوات، باستغلال مآسي وآلام الناس بالركوب عليها، وبكل الطرق الملتوية، والتي تعرض أحيانا هؤلاء الضعفاء صحيا لكل الأخطار، وذلك بتكديسهم في سيارات النقل المدرسي أو سيارات أصغر حجما للتمويه والهروب عن مراقبة السلطات، والتي أودعت خلال أقل من سبعين ساعة، أربع سيارت من نفس اللون السياسي، اثنتين منها للنقل المدرسي وواحدة صغيرة لا تتعدى سعتها أربعة أشخاص بسائقها، في الوقت الذي احتجزت سيارة إسعاف أعدت لنقل أغراض شخصية مرحلة من جماعة إلى أخرى.

فمتى يا ترى سيستيقظ هؤلاء المتربصون بآلام الناس، للركوب عليها كمطية لنيل مقاعد وثرة تسهل نوم أصحاب الضمائر الميتة، والتي لا ترقى حتى إلى ضمائر كلاب الدم الحائمة حول المجازر؟

فقد ولى زمن العبث، والمثل الذي كان يقول ” إن لم تستحي فافعل ما شئت”  أصبح هذا المثل اليوم ” إن لم تستحي اليوم فهناك من يوقفك عند حدك ، ويذكرك بواجبك، ويوقف سيرة السفه التي تعودت عليها.

أما رسائلك المفتوحة، والموجهة إلى والي الجهة، فهي موجهة إلى من ألفت الكذب عليهم لتدعي أنك، بنية حسنة، تنقل المرضى ولكن السلطات منعتك، فإنك لن تكذب على هؤلاء أبدا، بل تكذب على نفسك كما كذب بالأمس رئيس جهتك الذي تقبل يده كالسيد الحاكم، والمفتي المنقذ، حين خرج إلى الناس ببلاغ كاذب، يدعي فيه أنه خصص مائة مليون درهم (100 مليون درهم)، وهو الذي لا يتوفر، بعد سقوط ميزانية 2020، إلا على ما يؤدي به السير العادي لإدارة الجهة. في نفس النسق الذي يظهر تتلمذكم جميعا على الكذب والنفاق، مدعين أنكم تحسنون صنعا، ولكن السلطات تمنعكم، في الوقت الذي ظللتم فيه جاثمين على قلوب ساكنة جهة درعة تافيلالت مدة خمس سنوات عجاف، وتتلوها سادسة أعجف منها، ببؤس جلبتموه للبلاد والعباد. صرفتم عشرات الملايين من الدراهم على الجمعيات الموالية لحزبكم، واستمالة أخرى للعمل تحت كنفكم، في الوقت الذي لم تصرفوا درهما واحدا على الصحة، ولا على راحة المواطنين بهذه الجهة الصابرة والمجاهدة.

فلم تجلبوا لهذه الجهة، منذ عقد من الزمن، وحزبكم يقود الحكومة، وأنتم تتباكون كأنكم لازلتم على مقاعد المعارضة؛ لا طرق مزدوجة، ولا طرق سيارة، ولا مستشفيات ولا تجهيزات طبية، رغم كون العديد من وزرائكم، تعاقبوا ولا زالوا، على التعليم العالي، التجهيز والنقل  والماء، الطاقة والمعادن، الصناعة التقليدية، الأسرة والتضامن، الشغل . بل على العكس من ذلك، حتى الجهة التي تتميز بنشاطها المعدني، والذي يستخلص منه مجلسكم أزيد من عشرة ملايين درهما سنويا، لم ينفق منها ولو درهما واحدا، على تحسين ظروف هؤلاء البؤساء الذين تذوب أيديهم وأرواحهم في حفر مناجم تقليدية صغيرة، يسدون رمقهم اليومي بعائداتها الهزيلة، وتستخلصون منهم الضرائب لتمولوا جمعياتكم وأسفاركم ومجونكم ومجون ضيوفكم، بمطاعم معروفة بالهرهورة والرباط.

فسيحاسبكم التاريخ أمام ساكنة درعة تافيلالت التي ستعرف كيف تسحب من تحتكم ذلك البساط السحري، الذي يجعل من الخياط برلمانيا، والمعلم زعيم جهة، والمحاسب الذي لا يتقن الحساب حتى بالخشيبات يغط في النوم على مقعد مريح تحت قبة البرلمان.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي حلق الرأس أو عدم حلقه ..سؤال محير في زمن كورونا المقال السابق درك زاكورة يعتقل 13 عاملا في ضيعات الدلاح خرقوا الحظر الصحي ‏
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة