آخر الأخبار
التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026
الرئيسية / وظائف / وباء كورونا يحوّل مدريد ..مدينة أشباح

وباء كورونا يحوّل مدريد ..مدينة أشباح

وظائف بقلم: 15/03/2020 15:38
وظائف
وباء كورونا يحوّل مدريد ..مدينة أشباح

الحدث بريس : متابعة

بمتاجرها المغلقة وشوارعها وساحاتها المهجورة، باتت مدريد السبت مدينة أشباح كغيرها من المدن الأوروبية، في إطار التدابير المتخذة للحد من التفشي السريع لوباء كورونا المستجد الذي تخطى عدد المصابين فيه 5700 في إسبانيا.

قرب ساحة بويرتا دي سول الشهيرة، يغطي باكو هيغيراس وجهه بكمامة ويضع قفازين في يديه. ويقول هذا الموظف في شبكة مطاعم “هذا أمر مؤسف إذ إننا معتادون على رؤية الجموع”.

وأعلنت منطقة مدريد، الأكثر تضررا بالوباء في إسبانيا، إغلاق كل المتاجر باستثناء تلك المخصصة للحاجات الأساسية. وباتت إسبانيا ثاني أكثر بلدان أوروبا تضررا بالفيروس بعد إيطاليا، وتجاوز عدد الحالات فيها 5700 بحسب آخر حصيلة رسمية نشرت ظهر السبت.

وفي وسط العاصمة الإسبانية الذي يعج عادة بالرواد والمعروف بحاناته الكثيرة، يبدو أثر الوباء المستجد جليّاً.

ففي ساحة بلازا مايور والشوارع المتفرعة منها، أغلقت كل المطاعم التي عادة ما تكون مكتظة بالزبائن. وباستثناء مركبات الشرطة وبعض الموظفين البلديين الذين ينظفون الشوارع، وحدهم بضعة سياح يتنقلون في المكان.

وأمام المقاهي والمطاعم، نشرت لافتات كُتب عليها “مغلق من باب المسؤولية الاجتماعية”.

وفي الصيدليات التي أبقت أبوابها مفتوحة، شأنها شأن المتاجر الكبرى (السوبرماركت)، يصطف الزبائن في طوابير مع إبقاء مسافة فاصلة كافية فيما يقدم الموظفون سائل تعقيم اليدين بعد دفع ثمن المشتريات.

وتراجع النشاط في المطعم حيث يعمل باكو هيغيريس بنسبة 80 % هذا الأسبوع قبل الاضطرار إلى الإغلاق، لكنه يسلّم بالأمر الواقع مؤكدا ضرورة “مواجهة ما سيأتي”.

أما إيلينا غارسيا مانييس فتحدّت الخوف من الخروج بغية التبرع بالدم في ظل تراجع الكميات المخزنة في بنوك الدم بفعل الوباء، ما دفع بالسلطات إلى توجيه نداء للتبرع.

وتقول هذه الموظفة البالغة 25 عاما في بويرتا ديل سول من أمام حافلة للصليب الأحمر “نحن أربعة أشخاص نعيش معا في شقة واحدة وعندما علمنا بالنداء، رتبنا أمورنا للمجيء” بغية التبرع بالدم.

– سياح خائفون –

في أجواء مدينة الأشباح هذه، لا تزال متاجر السوبرماركت تستقطب السكان الحريصين على التموّن بالبضائع المختلفة رغم تأكيد الموزعين عدم وجود أي مشكلة في التموين. وفي بعض الأحيان تفرغ الرفوف من الأطعمة المعلّبة والمعكرونة وأوراق المراحيض.

ويشعر السياح من ناحيتهم بأنهم عالقون في مدينة أغلقت أيضا أبرز متاحفها مثل برادو ومتحف الملكة صوفيا.

وتقول زينيا دامياناكي وهي سائحة يونانية وصلت الخميس إلى مدريد مع زوجها وابنتها “لم نكن نتوقع أن يغلق كل شيء بين ليلة وضحاها”. وهي تخشى “إغلاق الحدود” وستحاول العودة إلى بلادها الأحد.

وتذكّر هذه المشاهد في مدريد بتلك التي سجلت في مدن أوروبية أخرى في الأيام الأخيرة، خصوصا في إيطاليا التي عزلت هذا الأسبوع كامل سكانها البالغ عددهم 60 مليون نسمة.

وفي ميلانو، يسود صمت مطبق ووحدهم الشرطيون يسيّرون دوريات في الشوارع للتحقق من التزام سكان العاصمة الاقتصادية الإيطالية بوجوب تقليص تنقلاتهم إلى الحد الأدنى فقط للدوافع المهنية الضرورية أو للظروف القاهرة.

وفي العاصمة الإيرلندية دبلن التي تضم عددا محدودا من الإصابات مقارنة مع إسبانيا وإيطاليا، يتعامل السكان مع خطر وباء كورونا بجدية كبيرة وأخلوا منذ الجمعة الشوارع والمكاتب في محاولة لوقف تفشي الفيروس. كذلك فرغت الحافلات والقطارات من الركاب والقلة المتبقية من المارة في الشوارع تضع كمامات للوقاية.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تفاصيل عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب المقال السابق إلغاء الدورة 19 من مهرجان موازين إيقاعات العالم
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة