السبت 13 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
وظائف

نصف سكان سوريا يواجهون خطر الجوع حسب برنامج الأغذية العالمي

بقلم الحدث بريس... 7 أبريل، 2025 09:32
نصف سكان سوريا يواجهون خطر الجوع حسب برنامج الأغذية العالمي

في ظل استمرار الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع عشر، أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيراً صارخاً حول تدهور الوضع الإنساني في البلاد، مشيراً إلى أن أكثر من نصف سكان سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي. ومع استمرار النزاع وتدهور الوضع الاقتصادي، أصبحت الحاجة إلى المساعدات الإنسانية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

بحسب بيانات البرنامج الأممي، فإن ما يقارب 12.1 مليون سوري يواجهون اليوم صعوبة بالغة في تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، بينما يواجه نحو 2.9 مليون آخرين خطر الانزلاق إلى الجوع في حال عدم التدخل الفوري. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تخيم على البلاد، والتي فاقمتها الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، والانهيار الاقتصادي المتسارع، إلى جانب النزوح المستمر بسبب القتال والأزمات الأمنية.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تساهم في تعقيد الوضع، إذ تستهدف منشآت حيوية وبُنى تحتية في مناطق متفرقة، مما يؤدي إلى تعطيل الخدمات العامة، وزيادة حالة عدم الاستقرار، ويضعف جهود الإغاثة الدولية. وقد أثرت هذه الهجمات بشكل مباشر على قدرة المدنيين في الحصول على الرعاية الصحية والغذاء، وفاقمت معاناتهم اليومية.

ولا يزال أكثر من 7 ملايين سوري نازحين داخل بلادهم، يعيشون ظروفاً قاسية في مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، من خدمات صحية وتعليمية ومرافق مياه وكهرباء. وأكد برنامج الأغذية العالمي أن البنية التحتية المدمرة في العديد من المناطق تعيق جهود الإغاثة، وتحد من قدرة المؤسسات الدولية على إيصال المساعدات إلى المحتاجين.

رغم الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية، إلا أن التمويل المتاح لا يزال بعيداً عن تلبية الاحتياجات المتزايدة، مما يدفع بملايين السوريين نحو مزيد من الهشاشة والعوز. ويدعو برنامج الأغذية العالمي المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم لسوريا، وتقديم تمويل مستدام يساعد على تخفيف معاناة المدنيين، ويعيد الأمل في إمكانية التعافي في بلد أنهكته الحرب والدمار والضغوط الخارجية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.