آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / الحدث سبورت / من خيبة النهائي إلى وعد المستقبل: رسالة أشرف حكيمي التي تختصر روح المنتخب المغربي

من خيبة النهائي إلى وعد المستقبل: رسالة أشرف حكيمي التي تختصر روح المنتخب المغربي

الحدث سبورت بقلم: الحدث بريس 21/01/2026 18:30
الحدث سبورت
من خيبة النهائي إلى وعد المستقبل: رسالة أشرف حكيمي التي تختصر روح المنتخب المغربي

لم تكن كلمات أشرف حكيمي مجرد رد فعل عاطفي على ضياع لقب كأس أمم إفريقيا، بل جاءت كخطاب ناضج يعكس وعيا جماعيا بحجم اللحظة وأهميتها في مسار كرة القدم المغربية. ففي لحظة كان الصمت فيها خيارا سهلا. اختار قائد المنتخب أن يتحدث بصدق، واضعا الخسارة في إطارها الصحيح: محطة مؤلمة، لكنها ضرورية في طريق البناء.

قائد يتكلم باسم المجموعة لا باسم الجراح

استهل حكيمي منشوره بالإقرار بثقل الأيام التي تلت النهائي، وهو اعتراف إنساني يعكس حجم المسؤولية التي يحملها. غير أن اللافت هو انتقاله السريع من الألم الفردي إلى الهم الجماعي، حيث تحدث بلسان المنتخب ككل، لا كلاعب خسر مباراة، بل كقائد مشروع رياضي وطني.

الاعتراف بالدعم المؤسسي… قراءة في عمق الرسالة

توجيه الشكر إلى الملك محمد السادس ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع لم يكن مجاملة بروتوكولية، بل رسالة واضحة تؤكد أن ما وصل إليه المنتخب المغربي هو نتاج رؤية متكاملة، ودعم مؤسسي طويل النفس. وهو ما يعكس وعيا لدى اللاعبين بأن النجاحات الرياضية لا تبنى فقط داخل المستطيل الأخضر، بل خارجه أيضاً.

منتخب يحظى بالاحترام قبل الألقاب

في واحدة من أقوى فقرات المنشور، شدد حكيمي على أن المنتخب المغربي أصبح “فريقا قويا يحظى بالاحترام والإعجاب”. هنا، يعيد القائد تعريف النجاح، بعيدا عن منطق التتويج الآني، نحو ترسيخ صورة منتخب تنافسي، ثابت المستوى، ومرآة لبلد يسير بثقة نحو المستقبل.

القيم قبل النتائج… فلسفة جيل ذهبي

حديث حكيمي عن الاحترام، التواضع، والفخر بتمثيل الوطن يكشف أن هذا الجيل لا يقيس مسيرته بعدد الكؤوس فقط، بل بما يزرعه من قيم. فغرس الأمل في قلوب الملايين، كما وصف، هو إنجاز رمزي لا يقل أهمية عن أي لقب قاري.

الخسارة كأساس للبناء لا ذريعة للتراجع 

الرسالة الأهم في منشور حكيمي تتجلى في تأكيده أن الرحلة لم تنته بعد. وأن ما حدث يشكل أساسا متينا للمستقبل. هذا الخطاب يعكس عقلية احترافية ترى في الإخفاق وقودا للتطور، لا نقطة نهاية. ويؤكد أن المنتخب المغربي يعيش مرحلة تراكم، لا مغامرة عابرة.

وعد مفتوح على المستقبل

منشور أشرف حكيمي لم يكن رثاء لحلم ضائع، بل إعلانا عن طموح مستمر. هو وعد بأن المنتخب المغربي، بعقليته الموحدة، وبدعمه الجماهيري والمؤسسي، قادر على تحويل الخيبات إلى إنجازات، والانتظار إلى لحظة تتويج أكثر نضجاً واستحقاقاً. فالمستقبل، كما قال القائد، يبنى اليوم… والمغرب بدأ البناء بالفعل.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ما بعد سنوات الجفاف مجلس حوض تانسيفت يعلن الانتقال من منطق الأزمة إلى هندسة المستقبل المائي المقال السابق حموشي يستقبل سفراء بريطانيا والغابون وماليزيا لتعزيز الشراكات الأمنية الدولية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة