فاز المنتخب الوطني المغربي للفتيان بحصة تاريخية في ثالث مباريات الدور الأول لبطولة كأس العالم المقامة في قطر، حين دم شباك منتخب كاليدونيا الجديدة بمجموع 16 هدفاً مقابل صفر.
و خاضت العناصر الوطنية المباراة الثالثة بتشكيلة مختلفة بكل شبه كامل، باستثناء الحارس، بعد الهزيمة القاسية أمام منتخب البرتغال بسداسية نظيفة، وقبل ذلك الهمة المفاجئة أمام اليابان بهدفين لصفر.
بهذا الفوز العريض، يختتم المنتخب المغربي مشواره في دور المجموعات بانتصار تاريخي يُعد الأكبر في البطولة حتى الآن، ويُبقي على آماله قائمة في بلوغ الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث.
لكن الفوز وحده لا يكفي، إذ يجب أن تتعثر منتخبات مثل قطر، كوستاريكا، أوغندا، والسعودية التي تتراوح أرصدتها بين نقطة واحدة وصفر نقطة، حتى يبقى للمغرب أمل في التواجد بين المراكز الثمانية الأولى ضمن “أفضل ثالث”.






