الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
سياسة

مشروع قانون الإضراب يثير الجدل بعد إحالته إلى مجلس المستشارين

بقلم الحدث بريس... 1 يناير، 2025 12:05
مشروع قانون الإضراب يثير الجدل بعد إحالته إلى مجلس المستشارين

وصل مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب إلى مجلس المستشارين، بعد أن صادق عليه مجلس النواب في جلسة عمومية تشريعية.

وتمت إحالة المشروع، الذي يضم 35 مادة، على لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية في 30 دجنبر الماضي، وفق الصيغة التي تم التصويت عليها في الغرفة الأولى.

وكان مجلس النواب قد صادق على المشروع بأغلبية 124 صوتاً مقابل معارضة 41 نائباً، دون تسجيل أي امتناع. وشهدت الجلسة انقساماً بين فرق الأغلبية التي صوتت لصالح المشروع، وفرق المعارضة التي رفضته بشدة، معتبرة إياه “مكبلاً للحق في الإضراب” الذي يكفله الفصل 28 من دستور المملكة.

ومن المتوقع أن يشهد المشروع نقاشاً ساخناً في مجلس المستشارين، الذي يضم ممثلين عن النقابات العمالية وأرباب العمل. وقد تعهد برلمانيون من خلفيات نقابية بتقديم تعديلات على مواد المشروع، خصوصاً تلك المتعلقة بمساطر الإشعار بخوض الإضراب والغرامات المفروضة على النقابيين وأرباب العمل.

النقابات العمالية واصلت التعبير عن رفضها للمشروع، واعتبرته “تكبيلياً وتجريمياً” للحق في ممارسة الإضراب. وطالبت بمناقشته ضمن جلسات الحوار الاجتماعي المركزي بمشاركة جميع الأطراف، بما فيها ممثلو أرباب العمل.

وعلى الرغم من غياب تنسيق موحد بين النقابات، فإن الهيئات الكبرى مثل الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جانب تكتلات نقابية أخرى، تستمر في معارضة المشروع ضمن إطار “الجبهة المغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد”.

تسعى الحكومة إلى إخراج هذا القانون التنظيمي من البرلمان ليصبح أول نص تنظيمي يحدد شروط ممارسة الإضراب منذ الاستقلال، لكن الطريق يبدو محفوفاً بالاعتراضات والمطالبات بتعديلات جوهرية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.