الأربعاء 17 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح “أسود
سياسة

مدرستان في بلد واحد … هل تصنع مدارس الريادة فجوة جديدة في التعليم العمومي؟

بقلم الحدث بريس... 18 شتنبر، 2025 18:08
مدرستان في بلد واحد … هل تصنع مدارس الريادة فجوة جديدة في التعليم العمومي؟

تتعمق ملامح واقع “مغرب بسرعتين” حتى داخل قطاع التعليم، حيث بدأت تجربة “مدارس الريادة” تكشف عن تباينات صارخة بين التلاميذ، ليس بين المدن والقرى فقط، بل حتى داخل الأحياء نفسها.

وأُطلقت “مدارس الريادة” ضمن خطة إصلاحية واسعة شهدها قطاع التعليم في المغرب، مستندة إلى الرؤية الاستراتيجية التي تبناها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، والتي أسفرت عن صدور قانون-إطار يلزم استمرارية السياسات التربوية.
ورغم ما تحمله هذه التجربة من وعود بالتحسين، إلا أن تطبيقها غير المتكافئ يثير قلق الخبراء بشأن عدالة الوصول إلى تعليم جيد.

ويرى الخبير التربوي عبد اللطيف اليوسفي، وفي لقاء ضمن برنامج “حديث الثلاثاء” الذي ينظمه “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”،  أن “مدارس الريادة” قامت على فكرة متقدمة تعتمد على منهج المجموعات المدرسية بدلاً من سنوات الدراسة التقليدية، معترفًا بجودة التصور والمضامين.
لكنه يحذر من واقع مقلق: حين توجد مدرسة ريادة في حيّ ما، إلى جانب مؤسسات عمومية أخرى لم تنخرط بعد في التجربة، فإننا أمام فجوة في تكوين التلاميذ، مما يعني أننا نُكرّس تعليمًا بسرعات مختلفة.

ويضيف اليوسفي أن هذه الفوارق لا تقتصر على الفضاء الحضري، بل تزداد حدة حين نقارن مدرسة ريادة في مركز حضري بمدرسة عادية في منطقة قروية، ما ينذر بتفاوت كبير في مستوى التعلم داخل نفس الجيل.

ورغم إقرار المسؤولين في وزارة التربية بأهمية التعميم المرحلي لتجربة الريادة، يظل غياب الموارد أحد أبرز العوائق، حسب ما ينقل اليوسفي، الذي يشدد على ضرورة عدم ترك المدارس “العادية” تتخلف عن الركب، حتى لا تصبح الفوارق بين المتعلمين فجوة لا يمكن ردمها.

ويدعو الخبراء إلى التوازن والعدالة في تعميم مشاريع الإصلاح، حتى لا يؤدي التحديث الجزئي إلى إعادة إنتاج الفوارق داخل المنظومة نفسها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.