الثلاثاء 4 غشت 2026
آخر الأخبار
ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير
وظائف

ما الذي يحدث بين ترامب وماسك؟

بقلم الحدث بريس... 6 يونيو، 2025 14:14
ما الذي يحدث بين ترامب وماسك؟

تصاعدت خلال الأيام الأخيرة حدة الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” وشركة “تسلا”، بعد تبادل علني للتصريحات واتهامات متبادلة تضمنت انتقادات لاذعة ولغة غير مسبوقة، مما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية.

الخلاف بدأ مع انتقاد ماسك لما يعرف بـ”مشروع الإنفاق الكبير”، والذي اعتبره مجحفاً ومليئاً بهدر المال العام، خاصة بسبب تقليصه للحوافز التي تستفيد منها شركات السيارات الكهربائية، في إشارة واضحة إلى تيسلا. رد ترامب لم يتأخر، حيث هاجم ماسك وهدد بإلغاء عقود حكومية ضخمة تتجاوز قيمتها 38 مليار دولار، ما قد يوجه ضربة قوية لمشاريعه في مجالات الفضاء والطاقة.

لكن الرد الأكثر إثارة جاء من ماسك، الذي لم يكتفِ بالرد على التهديدات بل تجاوز ذلك إلى مهاجمة ترامب شخصياً، ملمحاً إلى احتمال عزله، ومؤكداً أن دعمه الانتخابي عبر منصة “إكس” كان حاسماً في فوز ترامب بالانتخابات، في تصريح حمل في طياته نبرة امتنان مشروط تحوّل إلى تذكير بالفضل. كما ألمح ماسك إلى قضايا حساسة تتعلق بماضي ترامب، من دون أن يقدم أدلة، ما فتح باب التأويلات على مصراعيه.

ترامب من جهته رد بلغة حادة، ناعتاً ماسك بـ”الكذاب والمجنون”، مقللاً من قيمة الدعم الذي تلقاه منه سابقاً، ومشيراً إلى أن ماسك كان يحاول التأثير على توجهات الإدارة من بوابة المصالح الخاصة لا أكثر.

التصعيد الحاد لم يمر دون تأثير اقتصادي، إذ سجلت أسهم تيسلا تراجعاً ملحوظاً، قبل أن تبدأ في التعافي تدريجياً. كما تناقلت وسائل إعلام أميركية معلومات عن إمكانية إجراء اتصال مباشر بين الطرفين في محاولة لاحتواء التوتر، وسط ترقب شديد من المستثمرين والمراقبين على حد سواء.

ما يجري بين ترامب وماسك يتجاوز مجرد خلاف سياسي أو اقتصادي، ويعكس تلاقي المصالح ثم تضاربها بين رأس المال والإعلام والسياسة. فكلا الرجلين يتمتع بنفوذ واسع، لكنهما أيضاً لا يخشيان كسر التحالفات علناً متى اصطدمت بالمصالح. ومع تحول منصة “إكس” إلى ساحة تأثير سياسي، يبدو أن الحرب بينهما قد لا تكون مجرد خلاف عابر، بل مؤشر على صراع أكبر حول من يملك الكلمة العليا في معركة النفوذ القادمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.