الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات
وظائف

مؤسس ويكيليكس يغادر السجن وينهي نزاعا قانونيا مع أمريكا

بقلم الحدث بريس... 25 يونيو، 2024 14:44
مؤسس ويكيليكس يغادر السجن وينهي نزاعا قانونيا مع أمريكا

أفرجت السلطات البريطانية عن جوليان أسانج، مؤسس موقع التسريبات الشهير ويكيليكس، بعد خمس سنوات قضاها في السجون البريطانية على خلفية اتهامات أمريكية له بالتآمر للحصول على معلومات حساسة والكشف عنها.

وأعلن موقع ويكيليكس أن مؤسسه أسانج، 52 عاما، غادر بريطانيا بالفعل بعد ملحمة قانونية استمرت لسنوات، وبعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات الأمريكية يتضمن إقراره بالذنب في تهم جنائية وإطلاق سراحه.

وظلت الولايات المتحدة تتهم أسانج لسنوات بأن ملفات ويكيليكس، التي كشفت عن معلومات حول حربي العراق وأفغانستان، تعرض حياة مواطنين أمريكيين للخطر.

أمضى أسانج السنوات الخمس الماضية في سجن بريطاني، حيث كان يقاوم تسليمه إلى الولايات المتحدة.

وقالت شبكة سي بي إس، شريكة بي بي سي في الولايات المتحدة، إن أسانج لن يذهب إلى السجن في الولايات المتحدة وسيحصل على تعويض عن الوقت الذي قضاه في السجن في بريطانيا.

يعد جوليان أسانج بطلاً مدافعاً عن حرية التعبير بالنسبة للبعض. لكن آخرين يرون أن الأسترالي البالغ 52 عاماً تعامل بتهوّر مع معلومات سريّة ممّا عرّض عدداً من المصادر للخطر.

وقضى أكثر من عقد من عمره إما محتجزا أو متحصّنا داخل سفارة الإكوادور في لندن في مسعى لتجنب تسليمه، أولا إلى السويد حيث واجه اتهامات بالاغتصاب ومن ثم إلى الولايات المتحدة.

 

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.