الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
وظائف

كورونا يحوّل “المدينة الوردية” إلى مدينة أشباح!

بقلم الحدث بريس... 15 يونيو، 2020 08:19
كورونا يحوّل “المدينة الوردية” إلى مدينة أشباح!

الحدث بريس : وكالات 

قالت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير، إن مدينة البتراء الأثرية في جنوب الأردن، أصبحت “مدينة أشباح” خالية من الزوار للمرة الأولى بتاريخها، بسبب القيود المفروضة من جراء كورونا.

وقال مفوض سلطة البتراء التنموي والسياحي، سليمان الفراجات، إن “نحو 80% من سكان إقليم البتراء البالغ عددهم نحو 38 ألفا يعتمدون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على السياحة كمصدر دخل لهم”.

وتساهم السياحة بحوالى 12 إلى 14% من الناتج المحلي الأردني، ويقدر عدد العاملين في القطاع بنحو 100 ألف شخص، في بلد وصل معدل البطالة فيه إلى نحو 19,3% في الربع الأول من العام الحالي.

ووفق التقرير، فإنه يبدو أن فنادق البتراء الـ45 وغرفها الثلاثة آلاف ستواجه أياما صعبة مع بدء الموسم السياحي.

وقال مدير هيئة تنشيط السياحة، عبد الرزاق عربيات، إنه “بعد أن بلغ دخل قطاع السياحة في الأردن 5,3 مليار دولار في العام الماضي، تراجع إلى حوالى صفر بعد الإغلاقات”.

وأوضح عريبات أن لدى الهيئة خططا لإنقاذ الموسم السياحي، منها “تنشيط السياحة الداخلية”، معتبرا أن “النجاح الأردني في احتواء الأزمة يقدم فرصة للترويج للأردن بشكل أفضل في الأشهر المقبلة”.

من جهة أخرى، قال نايف هلالات، حارس في موقع البتراء: “للمرة الأولى في حياتي، أرى المكان خاليا هكذا. عادة هناك آلاف السياح. كنا نضطر أحيانا لتنظيم صفوفهم وعملية إدخالهم كي لا يحصل تدافع.. أما الآن فليس هناك غير أصوات العصافير”.

وغادر آخر السياح المملكة في 16 مارس، قبل يوم من إقدام السلطات الأردنية على تعليق الرحلات الدولية وغلق المطارات حتى إشعار آخر.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت البتراء مهجورة، وأصبح نحو مئتي دليل سياحي و1500 من أصحاب الرواحل من خيل وحمير وجمال، من سكان وادي موسى، عاطلين عن العمل.

بدوره، لفت الدليل السياحي، نعيم النوافلة (55 عاما)، إلى أن “ما حصل بالنسبة لنا ولسكان هذه المنطقة أشبه بالكارثة. في السابق، كانت أعداد السياح ترتفع وتنخفض بحسب ظروف المنطقة. أما الآن، فلا يوجد سياح نهائيا. هذا أمر لم يحصل من قبل”. ويخشى النوافلة أن تتأخر عودة السياح عاما أو عامين وأن “تكون إجراءات السفر المستقبلية منفرة” للسياح، خصوصا “أن أغلبهم من كبار السن والمتقاعدين”.

وتعد البتراء المشهورة بعمارتها المنحوتة بالصخور والتي تقع على بعد 225 كلم جنوب عمان، الوجهة المفضلة للسياح الأجانب في الأردن. وقد اختيرت عام 2007 كواحدة من عجائب الدنيا الجديدة. لكنها اليوم أشبه بمدينة أشباح.

وشيدت المدينة الوردية (نسبة لألوان صخورها) في العام 312 ق. م. كعاصمة لمملكة الأنباط العربية القديمة التي سقطت بيد الرومان في العام 106 ق. م.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.