الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم
كتاب الرأي

كأس إفريقيا بالمغرب.. المدن غير المستضيفة بين الفرص الضائعة والتحديات الاقتصادية

بقلم الحدث بريس... 25 دجنبر، 2025 14:07
كأس إفريقيا بالمغرب.. المدن غير المستضيفة بين الفرص الضائعة والتحديات الاقتصادية
كأس إفريقيا بالمغرب.. المدن غير المستضيفة بين الفرص الضائعة والتحديات الاقتصادية

مع انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب، يتركز الاهتمام على المدن المستضيفة للمباريات، حيث تشهد حركة سياحية وتجارية مكثفة، بينما تتواجد عدة جهات ومدن أخرى على هامش الحدث.

الملاعب التسعة للبطولة تقع في ست مدن تنتمي بدورها إلى ست جهات من أصل 12 جهة بالمملكة. ما يعني أن نصف الجهات لن تكون حاضرة بشكل مباشر. وتشمل هذه الجهات غير المستضيفة الجهة الشرقية، وجهة درعة تافيلالت، وجهة بني ملال خنيفرة، والجهات الصحراوية الثلاث. ما يطرح إشكالية “عدالة الاستفادة” بين مختلف مناطق المملكة.

القطاع السياحي يتركز في المدن المضيفة

يشهد القطاع السياحي، أكبر المستفيدين عادة، تركيزا كبيرا في المدن المستضيفة. حيث يتوافد عشاق الفرق المشاركة للإقامة والتسوق وزيارة المعالم السياحية.

كما يتركز النشاط التجاري والخدمات المصاحبة، مثل النقل والفندقة والمطاعم، حول هذه المدن. ما يترك المدن غير المستضيفة بعيدة عن هذا النشاط الاقتصادي المتزايد.

المدن غير المستضيفة تفوت فرص اقتصادية وإعلامية

غياب المدن غير المستضيفة عن خارطة البطولة يعني تفويت فرص للإشهار والترويج السياحي. سواء للمعالم الطبيعية أو التراث الثقافي أو المشاريع الاقتصادية المحتملة.

البطولة تعد منصة إعلامية كبيرة يمكن أن تعزز صورة المدن وتجذب الاستثمارات. لكن هذه الفرصة غالبا ما تبقى محصورة في المدن المضيفة فقط.

الحاجة لاستراتيجيات موازية لتعزيز العدالة الاقتصادية

تتضح الحاجة إلى وضع استراتيجيات موازية تتيح للجهات غير المستضيفة الاستفادة من الحدث. سواء عبر تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية موازية، أو برامج تسويقية سياحية. أو إنشاء مناطق مشاهدة جماعية (Fan Zones) لجذب الجماهير إلى هذه المناطق.

تحديات توزيع المكاسب بين الجهات الوطنية

الواقع الحالي يبرز تحديا أمام صناع القرار: كيف يمكن توسيع دائرة الاستفادة لتشمل كل الجهات، وليس فقط المدن المستضيفة. لضمان أن يكون الحدث القاري مناسبة للاقتصاد الوطني بأكمله. مع تعزيز العدالة الاقتصادية والجغرافية بين مختلف مناطق المملكة؟.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.