الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية

أكد الملك محمد السادس أن المغرب يمر بمرحلة فاصلة في مساره التنموي، تستوجب ترسيخ روح الثقة والتفاؤل وتعزيزها، مقابل تجاوز خطابات اليأس والإحباط، مشددا على أن...

29 يوليوزز 2026تاريخ النشر 21:36وقت النشر الحدث بريس متابعة..كاتب المقال

أكد الملك محمد السادس أن المغرب يمر بمرحلة فاصلة في مساره التنموي، تستوجب ترسيخ روح الثقة والتفاؤل وتعزيزها، مقابل تجاوز خطابات اليأس والإحباط، مشددا على أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة يشكل مكسبا استراتيجيا نادرا في ظل التحولات والاضطرابات التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي.

وأوضح الملك، في خطاب وجهه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، مساء الأربعاء، أن ما يشغله بالدرجة الأولى ليس تحقيق مجد شخصي أو البحث عن اعتراف بدور ريادي على الصعيدين القاري والدولي، بل الوفاء بأمانة خدمة الوطن والعمل على تمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر والكريم.

وأضاف العاهل المغربي أنه كلما استحضر حجم المنجزات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية، ازداد شعوره بالاعتزاز بما تحقق وبالتفاؤل تجاه المستقبل، مؤكدا أن هذا الإحساس لا يعكس الرضا عن الذات، بقدر ما يجسد شعوراً بالثقة والاطمئنان يمنح القوة والدافع لمواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية.

وفي السياق ذاته، أبرز الملك محمد السادس أن الإنجازات التي راكمها المغرب لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة اعتماد توجه استراتيجي واضح، يقوم على المبادرة والاستباقية، والمتابعة الدقيقة لمختلف الأوراش، وممارسة النقد الذاتي البناء، إلى جانب استشراف المستقبل بروح إيجابية وإرادة ثابتة.

وشدد الملك، في ختام هذا المحور من خطابه، على أن المملكة تقف اليوم أمام مرحلة مفصلية في مسارها التنموي، وهو ما يفرض ترسيخ ثقافة الثقة والتفاؤل وتعزيز التعبئة الجماعية لمواصلة الإصلاحات، بعيدا عن خطابات التشاؤم والإحباط.

كما نوه جلالة الملك بما تنعم به المملكة من أمن واستقرار، وبنجاعة مؤسسات الدولة وفعاليتها، معتبراً أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي أصبح، في ظل ما يعرفه العالم من تقلبات وأزمات متلاحقة، رصيداً ثميناً وعملة نادرة لا تقدر بثمن، بما يوفره من بيئة ملائمة لمواصلة التنمية وترسيخ المكتسبات.

مشاركة المقال

انشر الخبر

الرابط المختصر

نسخ سريع

مقالات ذات صلة

سياسة

التعليقات

شارك رأيك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.