الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
وظائف

قطر للبترول تمنح عقداً لبناء مرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المسال

بقلم الحدث بريس... 1 مارس، 2021 11:44
قطر للبترول تمنح عقداً لبناء مرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المسال

الحدث بريس ـ وكالات

أعلنت قطر للبترول عن منح عقد رئيسي لأعمال الهندسة والتوريد والبناء لمؤسسة سامسونغ للإنشاء والتجارة، لتوسعة مرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المسال الواقعة في مدينة راس لفان الصناعية، وذلك لصالح مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي.

ووقع العقد كل من المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد أوه سي-تشول، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة سامسونغ للإنشاء والتجارة، وذلك خلال حفل خاص أقيم اليوم في مقر قطر للبترول بحضور عدد من كبار المسؤولين.

ويعتبر هذا العقد، الذي تزيد قيمته الإجمالية على سبعة مليارات ريال قطري (بما في ذلك الأعمال الاختيارية)، عقد الأعمال البرية الثاني الذي يتم منحه كجزء من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي. فقد منحت قطر للبترول في الثامن من فبراير 2021 عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء، لإنشاء أربعة خطوط إنتاج عملاقة للغاز الطبيعي المسال مع مرافق المعالجة المرتبطة بها لتحالف شركتي تشيودا وتكنيب. ويمثل هذا العقد علامة بارزة أخرى على الطريق لتحقيق زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال في دولة قطر.

ويعد هذان العقدان تتويجا لأعمال الهندسة والتصميم الأولية التي بدأت في أوائل عام 2018. وعند اكتمال تنفيذهما، سيرفع مشروع حقل الشمال الشرقي طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون إلى 110 مليون طن سنويا. كما ستعمل المرحلة الثانية من التوسعة المخطط لها، وهي مشروع حقل الشمال الجنوبي، على زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال من 110 مليون إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027.

وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، قال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، “يعتبر منح عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء هذا خطوة هامة جديدة نحو تطوير مواردنا من الغاز الطبيعي، وتعزيز مكانتنا كأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال والأكثر موثوقية في العالم.”

وأضاف الوزير الكعبي: “سيتم بموجب هذا العقد توسعة البنية التحتية الحالية التي نحتاجها لضمان التحميل الآمن وتسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال في الوقت المحدد لعملائنا الدوليين في جميع أنحاء العالم. ويشمل هذا العقد إنشاء ثلاثة خزانات للغاز الطبيعي المسال، وثلاثة أرصفة لتحميل الغاز الطبيعي المسال لمشروع حقل الشمال الشرقي، وخيار لخزانين للغاز الطبيعي المسال، ورصيف واحد لتحميل الغاز الطبيعي المسال لمشروع حقل الشمال الجنوبي، بالإضافة إلى خطوط الانابيب والتحميل المتعلقة بها.”

واختتم تعليقه قائلا: “نتطلع إلى العمل مع شركة سامسونغ لإنجاز هذا الجزء الهام من مكونات مشروع توسعة حقل الشمال بطريقة آمنة وفعالة، وفي الوقت المحدد، ويسعدني أن الأعمال الهندسية التفصيلية بموجب هذا العقد ستتم في قطر وهو ما يعزز الإستفادة من القدرات الفنية المتزايدة لتطوير المشاريع الكبرى في الدولة.”

ووفقاً للممارسات المعمول بها لدى قطر للبترول، فقد تم إيلاء اهتمام خاص لدعم أعلى المعايير البيئية من خلال تصميم ذي كفاءة عالية، وتطبيق أفضل تقنيات الصناعة المتاحة لتقليل الإنبعاثات الغازية والنفايات السائلة. ويتضمن هذا العقد، على وجه الخصوص، توسيعا للأنظمة التي تستهدف وقف حرق الغاز أثناء تحميل سفن الغاز الطبيعي المسال. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء عملية التخزين والشحن في تقليل انبعاثات غازات الإحتباس الحراري.​

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.