الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة
إدارات

قرار إلغاء دورة يوليوز هل هو مؤشرعلى نهاية مشوار الرئيس السياسي ؟أم إعلان بحل مجلس الجهة ؟

بقلم الحدث بريس... 9 يوليوزز، 2020 14:50
قرار إلغاء دورة يوليوز هل هو مؤشرعلى نهاية مشوار الرئيس السياسي ؟أم إعلان بحل مجلس الجهة ؟

الحدث بريس:يحي خرباش.

في إبداع جديد ، رئيس مجلس جهة درعة تافلالت يلغي دورة يوليوز العادية التي كان من المقرر أن تفتتح جلستها يوم الاثنين 6 يوليوز 2020 غير أن هذه الدورة سرعان ما ستفقد شرعيتها قبل انعقادها بناءا على الحيثيات التالية .

مبدئيا يعتبر جدول أعمال هذه الدورة غير قانوني بسبب خرق الرئيس للمادة 41 من القانون التنظيمي للجهات ،كما جاء في بيان الحقيقة الموقع من طرف ثلاث نواب للرئيس، حيث يتضمن هذا الجدول في طياته برمجة اعتمادات مالية من ميزانية سنة 2020 غير مؤشرة عليها من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية ، وهنا نستغرب عن عدم تعرض الوالي على نقط جدول الاعمال المدرجة بمبرر غياب الميزانية مع العلم ان جل نفقات مجلس الجهة لسنة 2020 في غياب ميزانية محصورة هي بقرار لوزير الداخلية ،كما أن جدول الاعمال لم يتضمن تلك النقط المدرجة في الدورات السابقة والتي لم يتم التداول فيها قط ، وحيث أن إلغاء الدورة دقائق قبل افتتاح الجلسة بدواعي عدم احترام التدابير الاحترازية حسب بلاغ الرئيس هو ضرب من العبث وهروب إلى الامام على اعتبار أن إجراءات تحديد التدابير الاحترازية ومدى التقيد بها هو من اختصاص وزارة الصحة العمومية ووالي الجهة على غرار ما هو معمول به في استثبات الامن داخل القاعة اثناء الجلسات وأن ليس هناك في القانون التنظيمي ولا القانون الداخلي ما يمنح للرئيس الاشراف على هذه التدابير، وهنا نستغرب أيضا صمت الوالي على تطاول الرئيس على اختصاصاته مع العلم أن بلاغ الشوباني قد أشار إلى أن هناك تنسيق مع والي الجهة في قراره بإلغاء الدورة وهو ما يفسر بإلقاء المسؤولية على والي الجهة .

إن رفض الأغلبية المعارضة في خطوة غير محسوبة ،التوقيع على سجل الحضور ليس له ما يبرره ويجعل فقط سلوكها ردة فعل طائشة، إذ كيف يفهم رفع لافتة للمطالبة بتطبيق القانون وهي لم توقع حتى على تأكيد حضورها واكتمال النصاب القانوني للدورة ، و سواء أكان حياد الوالي بعدم تعرضه على جدول أعمال الدورة الذي تشوبه عيوب قانونية واضحة ، أو الصمت الغير مفهوم حول قرار الرئيس بإلغاء الدورة في تطاول على اختصاصات والي الجهة ،اللهم إن كان هذا الصمت يمثل الهدوء الذي يسبق العاصفة ،أو فيما يتعلق بالصراعات السياسية بين الرئيس والاغلبية المعارضة حيث تبين أن إلغاء الدورة ما هي إلا النقطة التي أفاضت الكأس ،فإن التنمية وورش الجهوية سيظلان مجرد شعار ومجرد خطاب للاستهلاك السياسي يؤثث دورات المجلس لا أقل ولا أكثر عدا إن كان للدوائر العليا حل اخر لإنقاذ الجهة من براثين التعفن السياسي ورد الاعتبار لساكنتها .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.