السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
وظائف

فضيحة من العيار الثقيل تهز كابرانات الجزائر

بقلم الحدث بريس... 8 دجنبر، 2022 14:01
فضيحة من العيار الثقيل تهز كابرانات الجزائر

بعد أقل من أسبوع من فضيحة الشذوذ الجنسي التي هزت الجيش الجزائري، كشفت تسريبات مثيرة عن فضيحة ثانية من العيار الثقيل، بطلتها زوجة جنرال جزائري معروف، والمتورطة في علاقة غير شرعية مع جنرال آخر بالجيش.

ويتعلق الأمر بزوجة الجنرال سعيد شنقريحة الذي يقود الجيش الجزائري حاليا، والتي كانت على علاقة غير شرعية مع الجنرال الراحل أحمد قايد صالح. هذا الأخير الذي بفضله تمت ترقية سعيد شنقريحة بعدما عانى من فترة جمود في مسيرته لمدة تزيد عن 15 عاما.

وحسب ذات التسريبات، فإن الجنرال شنقريحة رفض نقله من إحدى المناطق العسكرية التي كان يشتغل بها بتندوف لأزيد من عشر سنوات، وهو ما كان يثير الكثير من الاستغراب، خصوصا وأن تلك المنطقة قاحلة وتنعدم فيها الحياة تقريبا، ولا أحد في مكانه كان سيرفض تنقيله إلى منطقة أفضل.

لكن، لم يدم الغموض طويلا لتنكشف الحقيقة ويعرف سبب رفض شنقريحة نقله من المنطقة المذكورة، حيث أن هذا الأخير كان على علاقة جنسية شاذة مع أحد القيادات البارزة بالكيان الوهمي لجبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي.

وعندما انفضح أمر الجنرال سعيد شنقريحة، تدخلت زوجته وطلبت وساطة من نور الدين بدوي، الوزير الأول الجزائري سابقا، لترقية زوجها بعد أن عانى من جمود في مسيرته العسكرية لأزيد من 15 سنة، وهي الترقية التي كُتبت فصولها داخل غرفة نوم الجنرال القايد صالح.

وتأتي هذه التسريبات، بعد آخر فضيحة هزت الجيش الجزائري، والتي كشفت عن تفشي ظاهرة الشذوذ الجنسي بين جنرالات وضباط الجيش والتي فضحت تورط الجنرال شنقريحة في ممارسة اللواط مع قيادات بارزة في الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو.

وأكدت مصادر مطلعة، أن حالة استنفار غير مسبوقة، يعيشها الجيش الجزائري هذه الأيام بعد توالي انكشاف فضائح قياداته، حيث يسعى إلى التكتم عن الفضيحة، عبر اختلاق أزمات جانبية لإشغال الرأي العام.

كما أفادت ذات المصادر، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، منزعج جدا من هذا الأمر، مخافة أن تنكشف ملفات فساد أخرى قد تقلب كل الموازين في عز الأزمة التي تمر الجزائر حاليا، ووصل به الأمر إلى حد انهياره عصبيا داخل قصر المرادية.

وكان مسؤول عسكري جزائري سابق، برتبة عقيد، رفض الكشف عن هويته، قد كشف في شهادات صادمة، أن “اللواط” ليس وليد اليوم داخل الجيش الجزائري، حيث تعود الظاهرة لفترة الاستقلال، وقيل أنها تفشت بين الضباط والجنود بسبب انتشار مرض الزهري بين النساء آنذاك، ما دفع الجنود إلى ممارسة اللواط بينهم تجنبا لهذا المرض.

لكن الفضيحة الكبرى التي كشف عنها العقيد المتقاعد في شهاداته، هي تلك الواقعة التي حدثت أثناء حرب أمغالا،حيث خسرت الجزائر كتيبة من النخبة الخاصة بعتادها ورجالها، والسبب في ذلك هو انشغال كل من القايد صالح الذي كان آنذاك برتبة عقيد وسعيد شنقريحة الذي كان برتبة مقدم،بممارسة اللواط، بينما كان الجنود في حالة استرخاء تام، وفقا لما جاء في تقرير سري لأحد الجنرالات الذي رفض العقيد المتقاعد الكشف عن هويته.

وجاء في ذات التقرير، أنه “بينما كان الجيش المغربي يستعد للهجوم، كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء تام”.

كما كشفت تسريبات ذات المسؤول العسكري، أن الجنرال سعيد شنقريحة كان على علاقة جنسية شاذة مع أحد قيادات الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي، حيث كان يلتقي “العاشقان”بإحدى الشقق الفاخرة التي كان يمتلكها شنقريحة في السر، في كل مرة يريدان ممارسة الفاحشة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.