الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة تارانتو 2026.. 120 رياضياً ورياضية يحملون آمال المغرب في ألعاب المتوسط تعزية ومواساة في وفاة خال مدير جريدة الحدث بريس
إدارات

فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت تصل الى حد التراشق بالكراسي

بقلم الحدث بريس... 13 مارس، 2020 11:03
فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت  تصل الى حد التراشق بالكراسي

الحدث بريس:يحي خرباش.

أصبحت الفوضى مشهدا يؤثث جل المجالس المنتخبة ببلادنا ،هي صورة طبق الأصل لما يجري ويحدث بالمجالس الجماعية والنقابات وكذا الاحزاب السياسية ،بل هي نسخة طبق الاصل لما يحدث ببعض غرف التجارة والصناعة والخدمات .

فما حصل منذ أسبوع بمقر هذه الغرفة بالرشيدية بين النائب الأول والنائب الرابع يندى له الجبين ، ملاسنات كلامية وألفاظ نابية كادت تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه لولا تدخل الطاقم الإداري لتهدئة الوضع وفض النزاع بين الطرفين ، ولكم يتعجب الانسان من تفاهة الامر حينما يعلم بأن سبب هذا الصراع يدور حول سيارة المصلحة التي يستغلها النائب الرابع يشكل دائم ودون انقطاع ، وحتى خارج أوقات العمل دون حسيب أو رقيب ، في الوقت الذي لا يمكن للمدير استعمال هذه السيارة ،ولا عجب إن كانت الغرفة وعلى مدى أربع سنوات كاملة لم تقدم أية قيمة مضافة رغم أنها تمثل فئة مهمة من التجار وأصحاب الخدمات والصناع ،فئة لها دور أساسي في تحريك الدورة الاقتصادية بالجهة رغم الاكراهات والمشاكل التي تواجه كل قطاع على حدى لا أحد من الأعضاء يطرق بابهم ويسأل عن أحوالهم .

الرئيس المنتخب والذي يرأس مؤسسة تجمع بين قطاعات اقتصادية مهمة وتعتبر محور الدورة الاقتصادية ربما لا يدري بأن تغطية مصاريف الغرفة جزء منه يأتي من الضرائب التي يؤديها هؤلاء المهنيون ،أم أن انشغاله بكثرة المشاريع هي التي جعلته لا يبالي بالأمر ،ولا يعيره أي اهتمام تاركا أمور الغرفة بين أعضاء يتهافتون على ما يجود به الرئيس عليهم من منح وسفريات إلى الخارج وتعويضات سخية لكل من يدور في فلكه ولا يقلق راحته ،فلا غرابة أن تحدث مثل هذه الأمور بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات ،مشهد أصبح مألوفا لدى الرأي العام ما دام أن من نال ثقة المواطن أصبح له الضوء الأخضر بالعبث بمصالح الساكنة وتبديد المال العام كيفما شاء والله أعلم.

يتبع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.