الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
إدارات

فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت تصل الى حد التراشق بالكراسي

بقلم الحدث بريس... 13 مارس، 2020 11:03
فضائح الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت  تصل الى حد التراشق بالكراسي

الحدث بريس:يحي خرباش.

أصبحت الفوضى مشهدا يؤثث جل المجالس المنتخبة ببلادنا ،هي صورة طبق الأصل لما يجري ويحدث بالمجالس الجماعية والنقابات وكذا الاحزاب السياسية ،بل هي نسخة طبق الاصل لما يحدث ببعض غرف التجارة والصناعة والخدمات .

فما حصل منذ أسبوع بمقر هذه الغرفة بالرشيدية بين النائب الأول والنائب الرابع يندى له الجبين ، ملاسنات كلامية وألفاظ نابية كادت تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه لولا تدخل الطاقم الإداري لتهدئة الوضع وفض النزاع بين الطرفين ، ولكم يتعجب الانسان من تفاهة الامر حينما يعلم بأن سبب هذا الصراع يدور حول سيارة المصلحة التي يستغلها النائب الرابع يشكل دائم ودون انقطاع ، وحتى خارج أوقات العمل دون حسيب أو رقيب ، في الوقت الذي لا يمكن للمدير استعمال هذه السيارة ،ولا عجب إن كانت الغرفة وعلى مدى أربع سنوات كاملة لم تقدم أية قيمة مضافة رغم أنها تمثل فئة مهمة من التجار وأصحاب الخدمات والصناع ،فئة لها دور أساسي في تحريك الدورة الاقتصادية بالجهة رغم الاكراهات والمشاكل التي تواجه كل قطاع على حدى لا أحد من الأعضاء يطرق بابهم ويسأل عن أحوالهم .

الرئيس المنتخب والذي يرأس مؤسسة تجمع بين قطاعات اقتصادية مهمة وتعتبر محور الدورة الاقتصادية ربما لا يدري بأن تغطية مصاريف الغرفة جزء منه يأتي من الضرائب التي يؤديها هؤلاء المهنيون ،أم أن انشغاله بكثرة المشاريع هي التي جعلته لا يبالي بالأمر ،ولا يعيره أي اهتمام تاركا أمور الغرفة بين أعضاء يتهافتون على ما يجود به الرئيس عليهم من منح وسفريات إلى الخارج وتعويضات سخية لكل من يدور في فلكه ولا يقلق راحته ،فلا غرابة أن تحدث مثل هذه الأمور بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات ،مشهد أصبح مألوفا لدى الرأي العام ما دام أن من نال ثقة المواطن أصبح له الضوء الأخضر بالعبث بمصالح الساكنة وتبديد المال العام كيفما شاء والله أعلم.

يتبع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.