الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي
سياسة

عبد الوافي لفتيت يوضح آليات حماية الانتخابات وضمان نزاهة الترشح بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 20 نونبر، 2025 20:48
عبد الوافي لفتيت يوضح آليات حماية الانتخابات وضمان نزاهة الترشح بالمغرب

أكد وزير الداخلية ، عبد الوافي لفتيت، اليوم الخميس 20 نونبر 2025، أن حماية نزاهة العملية الانتخابية وتخليقها تمثلان أولوية قصوى للوزارة. جاء ذلك خلال مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية بمجلس النواب، حيث أوضح الوزير أن هذه المشاريع تضم آليات واضحة للحد من الشبهات التي قد تمس العملية الديمقراطية أو صورة المؤسسة التشريعية.

وأشار لفتيت إلى أن فلسفة مشاريع القوانين تهدف إلى منع أي شخص من إفساد الانتخابات، مؤكداً أن تحديد شروط الأهلية بصرامة يمثل الحائط الأول أمام من قد يستغل مواقع النفوذ أو الثغرات القانونية. وأضاف أن المرشحين الذين تثار حول نزاهتهم شكوك يجب أن يمتنعوا عن الترشح، وعلى الأحزاب الالتزام بـ ميثاق أخلاقيات وشرف عند منح التزكيات.

بدأت اليوم المناقشة التفصيلية لمشاريع القوانين الانتخابية في لجنة الداخلية والجماعات الترابية والشؤون الإدارية بمجلس النواب، بعد مناقشتها بشكل عام أمس الأربعاء، تمهيداً لإجراء التعديلات المحتملة.

وفي رده على ملاحظات البرلمانيين بشأن قرينة البراءة وشروط الأهلية، أوضح لفتيت: “هل نضع الشخص في الاعتقال الاحتياطي أم نمنعه من الترشح؟ إذا لم يمتنع هو بنفسه، فعلينا أن نُبعده نحن”. وشدد على أن التعديلات التي جاءت بها مشاريع القوانين تشكل آخر سد أمام المرشحين المشكوك في نزاهتهم، مع التأكيد على أن الحصول على البراءة أو رد الاعتبار يجعل الشخص مؤهلاً للترشح.

وأشار الوزير إلى أن أغلب المنتخبين نزهاء ومؤهلون، لكنه حذر: “حوتة وحدة كتخنز الشواري”، مؤكداً ضرورة التشديد في بعض المواد للحفاظ على مستوى المؤسسة التشريعية. كما أكد أن آلية المنع من الترشح ليست عقوبة، بل إجراء وقائي لحماية البرلمان وضمان تمثيل نزيه للمواطنين.

وأضاف لفتيت أن إعداد هذه الآليات جاء استناداً إلى تجارب مقارنة ومنطق قانوني يوازن بين الحقوق الفردية وضرورة حماية المؤسسة التشريعية، موضحاً أن الهدف هو منع وصول من ثبت تورطه في أفعال تمس الثقة العامة إلى البرلمان.

ورداً على الانتقادات التي اعتبرت بعض أحكام مشاريع القوانين الانتخابية قاسية، شدد الوزير على أن المقتضيات تهدف فقط إلى حماية البرلمان والحفاظ على هيبته، نافياً أي نية لاستهداف فئات أو أشخاص بعينهم. وفي ما يخص منع موظفي وزارة الداخلية من الترشح، أوضح أن التوسيع جاء لتفادي أي اتهام بأن الوزارة طرف وحكم في آن واحد، مؤكداً أن الأشخاص الذين توجد ملفاتهم أمام القضاء لا يمكن للوزارة منعهم من الترشح أو التأثير على مسارهم القضائي.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.