الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
سياسة

صندوق “كورونا”: وزير الشغل يشرع في إطلاق المرحلة االثانية لمساعدة الأجراء المتضررين من الوباء

بقلم الحدث بريس... 12 شتنبر، 2020 09:27
صندوق “كورونا”: وزير الشغل يشرع في إطلاق المرحلة االثانية لمساعدة الأجراء المتضررين من الوباء

الحدث بريس : متابعة 

تم أمس الجمعة بمجلس النواب، تقديم مشروع مرسوم قانون بسن تدابير استثنائية لفائدة بعض المشغلين المنخرطين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والعاملين لديهم المصرح بهم وبعض فئات العمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء المؤمنين لدى الصندوق، المتضررين من تداعيات تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأفاد محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، أمام أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية، إنه “بعد انتهاء المرحلة الأولى من الدعم الموجه إلى المتوقفين مؤقتا عن العمل، فنحن مقبلون على مرحلة جديدة”، قائلا أنها “ستنبني على التوجه مباشرة إلى القطاعات الأكثر تضررا من أجل تركيز الجهود على دعمها ومواكبتها قصد استعادة نشاطها بالشكل المطلوب والتي تستطيع المحافظة على مناصب الشغل”.

كما نص مشروع مرسوم بقانون رقم 2.20.605 على أنه يتعين على المشغل وكذا العامل المستقل والشخص غير الأجير بإرجاع كل تعويض أو مبلغ تم صرفه بناء على تصريح كاذب منه إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشددا على أن ذلك سيتم تحت طائلة تطبيق العقوبات المنصوص عليها في التشريع الجاري به، ويعمل الصندوق على إرجاع المبالغ التي أعيدت إليه إلى ميزانية الدولة.

و أضاف أمكراز أنه سيتم التنصيص على خضوع العمليات المذكورة للمراقبة المالية التي تقوم بها الأجهزة المختصة، لا سيما المفتشية العامة للمالية والمديرية العامة للضرائب، معلنا أن ذلك سيتم في إطار عملية التتبع والمواكبة التي تقوم بها الدولة للعمليات التي يتولى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي القيام بها في إطار تطبيق التدابير الواردة في هذا المشروع.

وغاية مشروع المرسوم السابق الذكر هي مواكبة القطاعات المتضررة ودعمها قصد استعادة نشاطها وحيويتها، بعد المرحلة السابقة من الدعم المباشر التي استمرت من منتصف شهر مارس الماضي إلى نهاية شهر يونيو، حيث أوضح المسؤول الحكومي أن “المرحلة السابقة تأسست على مبدأ دعم المشتغلين الذين توقفوا مؤقتا عن عملهم نتيجة الجائحة”، مضيفا “كانت لها نتائج إيجابية في التخفيف من حدة الأزمة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي”.

ويستهدف مشروع المرسوم الجديد “الأجراء والمتدربين قصد التكوين من أجل الإدماج، المصرح بهم برسم شهر فبراير 2020 لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من قبل المشغلين الذين يمارسون نشاطهم في أحد القطاعات أو القطاعات الفرعية المحددة بنص تنظيمي”، رابطا الاستفادة بالوجود في وضعية صعبة جراء تأثر نشاطهم بفعل تفشي الجائحة المذكورة.

ويضم مشروع المرسوم كذلك بعض العمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء المؤمنين لدى الصندوق، بمقتضى القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون بإحداث نظام للمعاشات الخاصين بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا، الذين تأثر نشاطهم بفعل التدابير المتخذة في إطار مواجهة الجائحة المذكورة.

كما سيتم تأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من قبل المشغلين المعنيين برسم الفترة المذكورة، وعدم احتساب التعويضات والمساعدات العائلية المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب الممنوحة للأجراء والمتدربين قصد التكوين من أجل الإدماج ضمن وعاء واجبات اشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، موضحا أن ذلك رهين بتجاوز مجموع هذه التعويضات والمساعدات وكذا التعويض الذي سيصرف خلال الفترة المشار إليها أعلاه، 50 في المائة من متوسط الأجر الصافي، بعد خصم الضريبة، المقبوض برسم شهري يناير وفبراير 2020.

وفي الوقت الذي ينص فيه مشروع المرسوم على أن “تقتطع مبالغ التعويضات وكذا المصاريف من الحساب المرصد لأمور خصوصية الحامل عنوان “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا”، أعلن “استفادة الأجراء والمتدربين وكذا فئات العمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء من المصاريف المتعلقة بالخدمات المضمونة بموجب نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ومن قيمة التعويضات العائلية بالنسبة للأجراء”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.