الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
فن وثقافة

رئيس المجلس الأعلى الحبيب المالكي يدعو إلى إيلاء الإعتبار للشعر المغربي و تعزيز إنفتاحه على الشعر الإفريقي

بقلم الحدث بريس... 13 فبراير، 2025 17:30
رئيس المجلس الأعلى الحبيب المالكي يدعو إلى إيلاء الإعتبار للشعر المغربي و تعزيز إنفتاحه على الشعر الإفريقي

دعا رئيس المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الخميس بالرباط، إلى إيلاء الاعتبار للشعر المغربي و تعزيز إنفتاحه على الشعر الإفريقي.

و أضاف المالكي في كلمة له خلال أشغال الدورة الأكاديمية حول “الشعر في منظومة التربية و التكوين و البحث العلمي”، المنظمة بشراكة مع بيت الشعر في المغرب، أن إيلاء الإعتبار للشعر المغربي ينبغي أن يستند على مراحل نشوئه و تطوره التاريخي و تياراته و مراجعه و أجياله القديمة و المعاصرة.

و شدد، أيضا، على ضرورة إنفتاحه على مناطق شعرية جديدة لم تحظ بكامل العناية في المنظومة التربوية و التعليمية بالمغرب كالشعر الإفريقي، مؤكدا على أهمية تجديد النظرة التعليمية المغربية على الشعر العربي و تاريخه، و العمل على تجاوز ثنائية “المركز” و “المحيط” في الفضاء الثقافي العربي.

و قال إنه “لا ينبغي أن نراهن فقط على نموذج المتعلم (ة) الذي ينبغي أن ينجح فقط في الرياضيات و العلوم التجريبية و التقنيات، و ذلك من حيث التملك الذاتي للغة، و للثقافة، و للمجتمع، و للهوية، و لما يبقي على الطابع الذاتي في الإبداع، و ذلك لنحصل على إنسان يبدع النصوص و الأفكار و لا يكررها”.

من جانبه، أشار وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، محمد سعد برادة، إلى أن الوزارة حرصت على تعزيز حضور الشعر في المنهاج الدراسي بجميع المستويات التعليمية من خلال مقاربة بيداغوجية لا ترتكز فقط على الحفظ و الإستظهار، و إنما تتجاوز ذلك إلى جعل المتعلم عنصرا متفاعلا مع هذا النص.

و تطرق في كلمة تلاها نيابة عنه، المفتش العام للشؤون التربوية بالوزارة، فؤاد شفيقي، إلى أنشطة الحياة المدرسية من خلال المهرجان الوطني للشعر التلاميذي، الذي يتيح للتلميذات و التلاميذ إبراز ما يتوفرون عليه من مواهب و طاقات في مجال الشعر بأنواعه المختلفة، العمودي و النثري و الشعر الحر.

و أوضح أن “المؤسسات التعليمية تحرص على جعل المناسبات الدينية و الوطنية فرصة للإبداع الشعري، و للتغني بالأشعار الخالدة التي أبدعها رواد الشعر المغربي و ما تحمله من حب للوطن و لملوكه العظام، و من تعلق بأمجاد المغرب الخالدة و بطولاته التليدة على مر العصور”.

بدوره، قال وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، عز الدين ميداوي، إن إختيار الموضوع يؤكد على أهمية تعزيز الوظيفة الثقافية للمنظومة الوطنية للتربية و التكوين و البحث العلمي عبر تعميق و إثراء النقاش حول حضور الشعر داخلها.

و إعتبر في كلمة تلاها نيابة عنه مدير الشؤون القانونية و المعادلات و المنازعات بالوزارة، هشام برجاوي، أن الشعر أداة و وسيلة تعليمية فعالة تسهم في تنمية القدرات الجمالية و الإبداعية لدى المتعلمين و تعزز قدرتهم على قراءته و إثراء الحصيلة اللغوية.

و أكد أن الأدب عموما و الشعر و خصوصا يحظى بمكانة متميزة في الجامعات المغربية، و ذلك في إنسجام تام مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي، الذي أناط بالمنظومة التربوية مهمة تزويد المجتمع بالكفاءات و النخب من العلماء و المفكرين و المثقفين، و الذي نص كذلك على أهمية التشجيع على تنمية القدرات الذاتية للمتعلمين، و على صقل الحس النقدي لديهم و تمكينهم من الإنخراط في مجتمع المعرفة مع إحترام حرية الإبداع و الفكر.

من جهته، أكد رئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، أن هذه الدورة الأكاديمية تهدف إلى تعزيز الوظيفة الثقافية للمدرسة و الجامعة المغربية و إيلاء مادة الشعر، تحديدا، الأهمية اللازمة لها داخل هذه المنظومة.

و أشار في تصريح للصحافة إلى تراجع مادة الشعر و حضورها في المناهج و المقررات الدراسية، مبرزا أن الغاية تكمن في بلورة مجموعة من الحلول و الإقتراحات التربوية و المنهجية و الديداكتيكية التي تعيد للشعر وهجه داخل المدرسة و تجعله أكثر قابلية و جذبا بالنسبة للتلاميذ.

يشار إلى أن برنامج هذه الندوة، الممتدة على مدى يومين، تتناول عدة محاور رئيسية تتعلق بمكانة الشعر في منظومة التربية و التكوين و البحث العلمي، و مفهوم الشعر في الكتاب المدرسي، و الشعر بين التعلمات و الحياة المدرسية، و مواصفات التكوين الخاص بمدارس الشعر.

و تعرف هذه الدورة الأكاديمية، مشاركة نخبة من الشعراء و المفكرين و الباحثين، إلى جانب المشرفين على إعداد المناهج و البرامج و المقررات الدراسية و أنشطة الحياة المدرسية، فضلا عن ناشري الكتب المدرسية، و ذلك بهدف تعميق النقاش حول وضعية الشعر داخل المنظومة التربوية، و رصد مكانته و تشخيصها و إستشراف آفاق تطويرها، من خلال بلورة مقترحات عملية تعزز حضور الشعر في المنظومة التربوية الوطنية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.