آخر الأخبار
شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف
الرئيسية / وظائف / دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

وظائف بقلم: 03/12/2022 21:04
وظائف
دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

عندما بدأ الهندي آثار رشيد يلاحظ بدايات صلعه، قرر الخضوع لزراعة شعر كي يستعيد وسامته ويتمكن من الزواج، لكن الشاب المسؤول في محطة تلفزيونية لم يكن يدرك أن هذه العملية ستكلفه حياته.

ولطالما حُكم على النساء بناء على مظهرهن، لكن في مجتمع هندي تزداد فيه الميول نحو المظاهر المادية، بدأ الرجال أيضا الاهتمام بمظهرهم خوفا من فقدان مكانتهم الاجتماعية.

ويلجأ الرجال الذين يعانون الصلع المبكر إلى زرع الشعر بشكل متزايد مع ارتفاع الدخل وزيادة التركيز على المظهر الشخصي، لكن في قطاع ضعيف التنظيم، يمكن لهذه العملية التي يجريها أحيانا هواة يتدربون على يوتيوب أن تكون لها نتائج مميتة.

وفي تفاصيل القضية، كان رشيد المعيل الوحيد لأسرته وكان يطمح إلى حياة أفضل وشراء منزل وتزويج شقيقتيه، لكنه أصيب بتسمّم في الدم بعد خضوعه لعملية زرع شعر بعيادة في نيودلهي العام الماضي، كما روت والدته آسيا بيغوم (62 عاما) لوكالة فرانس برس.

وأضافت “ابني مات موتة مؤلمة جدا.. توقفت كليتاه عن العمل ثم انهارت كل أعضائه الأخرى”.

وتقدمت الأسرة بشكوى للشرطة، حيث قبض على أربعة أشخاص، من بينهم الرجلان اللذان أجريا له الجراحة، وهم ينتظرون محاكمتهم.

وقالت آسيا وهي جالسة في شقتها المتواضعة المؤجرة في أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة “أتذكر ابني كل يوم وأموت موتا بطيئا.. لقد فقدت ابني لكنني لا أريد أن تفقد أي أم أخرى ولدها بسبب ممارسات احتيالية من جانب حفنة من الأشخاص”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي فضيحة أخرى تهُز المستشفى الإقليمي بميدلت.. الإهمال الطبي يودي بحياة طفل المقال السابق أقراص مهلوسة توقع خمسينية في قبضة الأمن
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة