آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / فن وثقافة / دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

فن وثقافة بقلم: 15/08/2025 17:32
فن وثقافة
دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

أدرجت وزارة الشباب والثقافة والتواصل البناية التاريخية “دار الحاج التهامي الكلاوي المزواري” الواقعة بالمدينة القديمة لمراكش، ضمن قائمة المباني المصنفة كتراث وطني، وفق قرار نُشر في الجريدة الرسمية عدد 7429.

ويمنع القرار، الذي صدر تحت رقم 1754.25 بتاريخ 9 يوليو 2025،  أي تغيير في معالم البناية دون ترخيص مسبق من المصالح المختصة، ويأتي استناداً إلى القانون 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية.

وجاء هذا التقييد بناءً على طلب تقدمت به جمعية “تراث” سنة 2023، وتمت المصادقة عليه بعد استشارة لجنة الترتيب والتقييد.

وتعد دار الكلاوي من المعالم المعمارية البارزة بمراكش، وتحمل إرثاً تاريخياً يرتبط بشخصية الباشا التهامي الكلاوي، الذي لعب دوراً معقداً في مرحلة الحماية الفرنسية بالمغرب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي “ترانسبرانسي المغرب” تطالب بالكشف عن ملابسات حادث سيون أسيدون المقال السابق ترامب يتجه إلى ألاسكا للقاء بوتين برهانات كبيرة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة