آخر الأخبار
المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد
الرئيسية / سياسة / تعزيز وتقوية الشراكات بين البرلمان المغربي ونظيره بجمهورية الدومينكان

تعزيز وتقوية الشراكات بين البرلمان المغربي ونظيره بجمهورية الدومينكان

سياسة بقلم: 26/04/2023 09:52
سياسة
تعزيز وتقوية الشراكات بين البرلمان المغربي ونظيره بجمهورية الدومينكان

أجرى رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي، يوم الثلاثاء 25 أبريل 2023 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع السيد ALFREDO PACHECO OSORIA رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد نيابي هام، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 29 أبريل الجاري.

ويضم الوفد النيابي لجمهورية الدومينكان، السيدة النائبة  ROSA HILDA GENAO DIAZ رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الدومينيكان-المغرب، والسيد النائب  JOSE LUIS RODRIQUEZ HICIANO  عضو مجموعة الصداقة، والسيدة النائبة MARIA ELISA SUAREZ ALCALA، والسيد النائب PEDRO ANTONIO MARTINEZ MORONTA، والسيدة النائبة DAMARYS VASQUEZ CASTILLO، والسيد النائب GERALDO ANTONIO CONCEPTION VARGAS،  والسيدة النائبة ENRIQUETA ROJAS JAVIER DE FIGUEROA،  هذا بالإضافة إلى مسؤولين إداريين عن مجلس نواب جمهورية الدومينيكان.

وركزت المباحثات، بحضور السيد عبد الرزاق هاشيمي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-جمهورية الدومينكان والسيد   JUSTO DUARTE AMAURY سفير مفوض وفوق العادة للدومينكان في الرباط، على تثمين العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف بين مجلسي النواب، والتأكيد على أهمية التنسيق البرلماني عبر قنوات التشاور والتنسيق الدائمين وتبادل الزيارات، والعمل على تقوية وتعزيز الشراكات رابح –رابح بين المغرب والدومينكان والاحترام المتبادل للسيادة.  كما تم التوقف، في ذات اللقاء، عند خصوصية التجربة البرلمانية بالبلدين وسبل تقاسم الخبرات والتجارب.

وبالمناسبة عبر السيد راشيد الطالبي العلمي عن تقديره للموقف الإيجابي لجمهورية الدومينكان بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أن المغرب نموذج إقليمي في الاستقرار ويسعى دائما إلى الحفاظ على الأمن الدولي وحل الخلافات بالطرق السلمية. كما أشار رئيس مجلس النواب إلى المشاريع الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية، منذ ما يزيد عن عشرين سنة، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، والتي تولي عناية خاصة للعنصر البشري كرأسمال في كل أبعاده وتجلياته.

من جهته أكد السيد ALFREDO PACHECO OSORIA  رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان، على عمق العلاقات بين البلدين إذ يلتقيان في العديد من الأولويات، وهذا ما تترجمه العلاقات بين مجلسي النواب سواء على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف في ظل الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الدول، مذكرا بالعلاقات التي تجمع مجلس النواب بالدومينكان بنظيره المغربي سواء على المستوى المتعدد الأطراف، إذ يعد مجلس النواب عضوا ملاحظا في برلمان أمريكا الوسطى ومنتدى الفوبريل لرؤساء ورئيسات  المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب، وكذا  على المستوى الثنائي من خلال اتفاق التعاون المبرم بين المؤسستين التشريعيتين في أكتوبر سنة 2014 لترسيخ التقارب والتعايش والتضامن والتفاهم المتبادل.

وتجدر الإشارة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينكان والوفد المرافق له، ستكون له عدة لقاءات مع مسؤولين، كما سيقوم بزيارات ميدانية للتعرف عن قرب على الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الأزمة الدبلوماسية تُلغي زيارة وفد برلماني فرنسي للمغرب المقال السابق الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب يكشف عن جناح قرية المقاولات الناشئة، قطب جديد في خدمة فلاحة الغد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة