الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
وظائف

تصريحات الخارجية الجزائرية بشأن بوعلام صنصال تثير جدلاً حول خرق الدستور واستقلالية القضاء

بقلم الحدث بريس... 8 يناير، 2025 09:54
تصريحات الخارجية الجزائرية بشأن بوعلام صنصال تثير جدلاً حول خرق الدستور واستقلالية القضاء

أصدرت وزارة الخارجية الجزائرية ترد فيه على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. التي أدلى بها خلال اجتماع سفراء فرنسا حول العالم، واصفة هذه التصريحات بأنها “متهاونة ومستهترة”.

وأعربت الخارجية الجزائرية عن استغرابها مما أسمته “تدخلًا سافرًا وغير مقبول في شأن داخلي جزائري”. وذلك عقب وصف ماكرون اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال بأنه “وصمة عار”، ومطالبته بالإفراج عنه فورًا.

واعتبرت الخارجية الجزائرية أن تصريحات ماكرون تمثل تعديًا على سيادة البلاد. مشيرة في بيانها إلى أن القضية التي أثارها الرئيس الفرنسي ليست متعلقة بحرية التعبير كما يدعي، بل ترتبط بـ”المساس بالوحدة الترابية للبلاد”، وهي جريمة يُعاقب عليها وفق القوانين الجزائرية.

كما أثار بيان الوزارة موجة انتقادات واسعة، حيث أدانته الوزارة علناً قبل أن يُحاكم أمام القضاء. في خطوة وصفت بأنها خرق واضح للدستور الجزائري. حيث تنص المادة 41 من الدستور على أن “كل شخص يُعتبر بريئاً حتى تثبت جهة قضائية إدانته في إطار محاكمة عادلة”. وهو ما يثير تساؤلات حول استقلالية النظام القضائي في البلاد.

ويأتي هذا التصرف ليعكس نهجاً متكرراً من السلطات الجزائرية. حيث سبق للرئيس عبد المجيد تبون أن أصدر تصريحات مشابهة في قضايا سياسية وقانونية. ما يعزز المخاوف من انتهاك مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.

ويرى مراقبون أن هذا الحادث يُبرز الهيمنة المستمرة للنظام العسكري على مؤسسات الدولة، ما يفاقم الانتقادات الدولية بشأن وضع الحريات وحقوق الإنسان في الجزائر، خاصة مع استمرار قمع الأصوات المعارضة وإغلاق المجال أمام الإصلاح السياسي.

ويرى مراقبون أن مثل هذه البيانات تكشف استمرار النهج الرسمي في الجزائر لتكميم الأصوات المعارضة وإغلاق المجال أمام أي نقاش حول الإصلاحات أو الحريات السياسية. وبدلاً من معالجة المخاوف التي يعبّر عنها المجتمع الدولي بشأن قضايا حقوق الإنسان. تركز السلطات على الدفاع عن مواقفها الداخلية عبر تصعيد الخطاب ضد التدخلات الخارجية.

وفي ظل التوتر المتزايد بين باريس والجزائر، يبرز اعتقال بوعلام صنصال كحلقة جديدة في العلاقة المعقدة بين البلدين، والتي تتسم بتداخل القضايا الحقوقية والسياسية مع الإرث الاستعماري المشترك.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.