الأربعاء 16 شتنبر 2026
آخر الأخبار
سياسة

تشريعيات 2026.. 15.8 مليون ناخب ضمن اللوائح الانتخابية

بقلم الحدث بريس متابعة.. 7 شتنبر، 2026 13:55
تشريعيات 2026.. 15.8 مليون ناخب ضمن اللوائح الانتخابية

بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، بعد حصرها بتاريخ 10 يوليوز 2026 إثر انتهاء عملية المراجعة الاستثنائية، ما مجموعه 15 مليوناً و801 ألفاً و162 ناخباً.

وتكشف المعطيات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني listeselectorales.ma عن استمرار تفوق الرجال ضمن الهيئة الناخبة الوطنية، بنسبة تبلغ 54 في المائة، مقابل 46 في المائة للنساء.

وبحسب الوسط الجغرافي، يمثل المسجلون في اللوائح الانتخابية بالوسط الحضري 55 في المائة، مقابل 45 في المائة بالوسط القروي.

أما على مستوى الفئات العمرية، فتشكل الفئة التي تبلغ 60 سنة فما فوق أكثر من 29 في المائة من مجموع المسجلين، بينما تمثل الفئتان المتراوحتان بين 35 و44 سنة و45 و54 سنة نسبة 21 في المائة لكل واحدة منهما.

وتبلغ نسبة المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة نحو 15 في المائة، في حين تمثل الفئة العمرية من 55 إلى 59 سنة حوالي 10 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة حوالي 4 في المائة.

وفي سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، شرعت السلطات الإدارية المحلية، منذ 24 غشت 2026، في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين، بهدف إخبارهم بأماكن مكاتب التصويت التي يتبعون لها، وذلك إلى غاية الثلاثاء 22 شتنبر 2026 على الساعة السادسة مساءً، أي اليوم السابق ليوم الاقتراع.

وأوضح بلاغ لوزير الداخلية بشأن تسليم الإشعار الخاص بالاقتراع التشريعي المقبل وفتح المنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت لفائدة المغاربة المقيمين خارج المملكة والمقيدين في اللوائح الانتخابية العامة، أن هذا الإشعار يهدف أساساً إلى تمكين الناخب من معرفة مكتب التصويت الذي سيصوت فيه، مع تذكيره بتاريخ الاقتراع وتوقيت انطلاق عملية التصويت وانتهائها.

وأكد البلاغ أن الإشعار لا يشكل وثيقة إلزامية لممارسة حق التصويت، موضحاً أن البطاقة الوطنية للتعريف تظل الوثيقة الرسمية الوحيدة المطلوبة لإثبات هوية الناخبة أو الناخب يوم الاقتراع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.