الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا
وظائف

تدهور العلاقات بين الجزائر ومالي بعد احتكاك عسكري على الحدود (صحيفة فرنسية)

بقلم الحدث بريس... 2 شتنبر، 2024 17:20
تدهور العلاقات بين الجزائر ومالي بعد احتكاك عسكري على الحدود (صحيفة فرنسية)

أفادت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية بأن العلاقات بين الجزائر ومالي قد وصلت إلى مستويات متدنية للغاية، مع تصاعد التوترات إلى درجة الاحتكاك العسكري المباشر. التقرير الصادر عن الصحيفة يشير إلى أن الوضع قد تطور مؤخراً إلى مواجهات دبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الأحداث التي وقعت على الحدود.

وفي الأيام الأخيرة، قامت الجزائر بإرسال طائرة مقاتلة من طراز سوخوي في مهمة تحذيرية قرب الحدود المالية بعد أن رصدت طائرة مسيرة تركية من طراز “بيرقدار تي بي 2” تستخدمها القوات المالية، والتي كانت تحلق بالقرب من الحدود الجزائرية. هذا التصعيد العسكري يأتي في سياق توترات متزايدة بين البلدين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، طلبت الجزائر من الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات ضد مرتزقة مجموعة “فاغنر” الروسية المتواجدين في مالي، متهمة إياهم بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصاً، معظمهم من المدنيين، في شمال مالي. بدورها، ردت مالي عبر ممثلها في الأمم المتحدة متهمة الجزائر بنشر “أخبار زائفة” حول الوضع في البلاد.

 وشهدت العلاقات بين الجزائر ومالي تدهوراً ملحوظاً منذ العام الماضي، عندما قررت مالي إنهاء اتفاق السلام الذي تم التوسط فيه بوساطة جزائرية مع الحركات الانفصالية في شمال البلاد. كما طلبت باماكو من الجزائر التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما أعقبته اتهامات متبادلة بين الطرفين.

وأضافت التقارير أن الجزائر، رغم علاقاتها الجيدة مع روسيا، تواجه أزمة محتملة في علاقاتها مع موسكو بسبب الاتهامات الموجهة لمجموعة “فاغنر”. التوتر بين الجزائر وروسيا قد يزداد، خاصة في ظل رغبة روسيا في تعزيز وجودها في أفريقيا، بينما تشعر الجزائر بالقلق من تأثيرات هذه التحركات على استقرار منطقة الساحل.

من جهة أخرى، تتخوف الجزائر من أن تؤدي الأزمات المتصاعدة في منطقة الساحل، بما في ذلك النزاع في مالي وليبيا، إلى تفجر الوضع بشكل أكبر، مما قد يسبب أزمة هجرة جديدة. الجزائر تعاني حالياً من أزمة هجرة مع النيجر بعد طردها لآلاف المهاجرين، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.