الثلاثاء 4 غشت 2026
آخر الأخبار
ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير
مجتمع

تحقيقات موسعة حول تحويلات مالية مشبوهة إلى صناديق استثمارية بالخليج

بقلم الحدث بريس... 8 مايو، 2025 17:35
تحقيقات موسعة حول تحويلات مالية مشبوهة إلى صناديق استثمارية بالخليج

باشر مكتب الصرف تحقيقات معمقة بخصوص تحويلات مالية ضخمة نفذها عدد من رجال الأعمال المغاربة لفائدة صناديق استثمارية تنشط في دول الخليج، وذلك في سياق ما يُشتبه بأنه تهريب منظم لرؤوس أموال تحت غطاء الاستثمار.

ووفقًا لما أفادت به مصادر إعلامية مطلعة، فإن هذه التحويلات تمت بشكل تدريجي على امتداد السنوات الثلاث الأخيرة، وبلغت في مجموعها أزيد من عشرة ملايين دولار، أي ما يناهز مائة مليون درهم. وقد استُخدمت هذه المبالغ لشراء حصص في مشاريع مالية ذات طبيعة مضارباتية، بحسب ما أظهرته التحقيقات الأولية.

ويعمل مراقبو مكتب الصرف على تتبع مسار هذه الأموال والتأكد من مدى احترام المساطر القانونية المتعلقة بتوطين عائداتها داخل المغرب. كما يتم التدقيق في وثائق التحويل للتثبت من مدى مطابقتها لمقتضيات قانون الصرف، الذي يسمح بتحويل ما يصل إلى 200 مليون درهم سنويًا لتمويل مشاريع استثمارية في الخارج، شريطة الإدلاء بما يثبت سلامة العملية واحترام إلزامية توطين الإيرادات.

وتُجرى هذه التحريات بالتوازي مع مساطر قضائية مفتوحة ضد رجال الأعمال المعنيين، الذين يشتبه في قيامهم بتهريب جزء من الأموال إلى الخارج في إطار عمليات توظيف مالي مشبوهة. وتشير المعطيات الأولية إلى وجود تفاوت لافت بين حجم المبالغ المحولة والقيمة الحقيقية للاستثمارات المُصرّح بها في الصناديق الخليجية، ما يعزز فرضية تهريب الفارق المالي عبر قنوات غير مشروعة.

وبالتنسيق مع المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك، يُراكم مكتب الصرف معلومات مالية وتجارية دقيقة لتحديد المسؤوليات وربط خيوط الشبكة المفترضة، في وقت يُنتظر فيه أن تُطلب من الأشخاص المعنيين توضيحات وتبريرات كتابية بشأن هذه الفوارق، تحت طائلة المتابعة بتهم تهريب وغسل الأموال.

هذا، ويُفرض على المستثمرين المغاربة بالخارج التقيد بمجموعة من الالتزامات التنظيمية الصارمة، أبرزها التصريح المسبق بالاستثمارات الخارجية، والإدلاء بالوثائق المثبتة، وتوطين العائدات في الحسابات البنكية الوطنية، مع منع تحويلها إلى حسابات أجنبية إلا في ظروف محددة ومرخص بها مسبقًا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.