الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول
وظائف

بيروت.. رصد علامات الحياة تحت الركام يضفي أملا جديدا على الأهالي

بقلم الحدث بريس... 4 شتنبر، 2020 12:54
بيروت.. رصد علامات الحياة تحت الركام يضفي أملا جديدا على الأهالي

الحدث بريس : وكالات 

بدأ عمال إنقاذ لبنانيون في التنقيب بأيديهم عوض الآلات وسط أنقاض مبنى منهار في بيروت، بالإستعانة بكلاب بوليسية اليوم الجمعة، بعد رصد علامات على وجود حياة تحت الركام، على الرغم من مرور شهر كامل على الانفجار المروع، الذي ألحق دمارا واسعا في العاصمة بيروت.

كما تكثفت الجهود بعد أن اكتشف كلب بوليسي، تابع لفريق البحث والإنقاذ التشيلي، شيئاً ما لأول مرة أثناء مرور الفريق في شارع الجميزة في بيروت، واندفع نحو أنقاض أحد المباني بالمدينة.

واستخدم الفريق معدات الكشف الصوتي للاشارات، أو دقات القلب، ورصد ما يمكن أن يكون نبضاً من 18 إلى 19 نبضة في الدقيقة، ولم يعرف بعد أصل الإشارة النابضة، لكنها أطلقت بحثاً محموماً، وأثارت أملاً جديداً في صفوف المواطنين والسلطات أيضا.

كما قال يوسف ملاح، وهو عامل في الدفاع المدني، إنه بنسبة “99 في المائة لا يوجد شيء، ولكن حتى لو كان احتمال الأمل أقل من 1في المائة، يجب أن نواصل البحث”، وأضاف أن رجاله سيواصلون العمل، طوال الليل، وأن العمل حساس لدرجة كبيرة.

وأضاف شاهد أن مجموعة من العمال رفعت قطعا خرسانية، وغيرها من أجزاء المبنى المحطم في حي الجميزة السكني.

وتسبب الانفجار المدمر، الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من غشت في وفاة نحو 190 شخصا، وإصابة 6000، ونجم الانفجار عن كميات هائلة من نترات الأمونيوم المخزنة دون مراعاة لإجراءات السلامة، وفاقم ذلك مشكلات البلاد، التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية كبيرة.

وجرت الاستعانة برافعة، اليوم، للمساعدة في رفع عوارض الفولاذ، وقطع الحطام الثقيلة الأخرى في منطقة البحث، وتجمع سكان في منطقة قريبة على أمل العثور على ناجين، بينما عبر بعضهم عن الاحباط لعدم بذل جهود كافية من قبل للعثور على ناجين، وتساءل أحدهم عن عدد من كان يمكن إنقاذهم “إذا كانت هناك دولة وعمليات إنقاذ مستعدة للتحرك.”

وهشّم الانفجار قطاعا عريضا من العاصمة، ودمر أحياء مثل الجميزة، التي تحوي العديد من المباني التقليدية القديمة، انهار بعضها من أثر الهزة القوية، وضم فريق الإنقاذ متطوعين من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين، وأفراد من الدفاع المدني، وكان بالمبنى الجاري البحث بين أنقاضه حانة في الطابق الأرضي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.