الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك
مجتمع

المغاربة ضحايا البوليساريو يقررون ملاحقة الجزائر وعصابة الرابوني أمام القضاء الدولي

بقلم الحدث بريس... 16 غشت، 2025 17:12
المغاربة ضحايا البوليساريو يقررون ملاحقة الجزائر وعصابة الرابوني أمام القضاء الدولي

أعلنت جمعية “العودة لضحايا سجون ومعتقلات البوليساريو”، التي تضم عشرات الناجين من جحيم الاعتقال في مخيمات تندوف، عن شروعها في إجراءات قانونية لمقاضاة قادة جبهة البوليساريو ومسؤولين جزائريين أمام محاكم دولية مختصة، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ويقود هذه المبادرة محمد مولود شويعر، أحد أقدم المعتقلين السابقين، الذي أكد أن هذه الخطوة القانونية تأتي لكشف ممارسات القمع التي استمرت لعقود فوق التراب الجزائري، وإيصال صوت الضحايا إلى المحافل الدولية من أجل تحقيق العدالة. شويعر، المقيم في مدينة طانطان، اختُطف سنة 1975 وهو في السادسة عشرة من عمره، واحتُجز قسرياً إلى حدود 1991 دون محاكمة، بعد أن كان ضمن أول مجموعة من أبناء القبائل الصحراوية المغربية الرافضين لمشروع الانفصال.

ويروي شويعر شهادات صادمة عن ما عاشه ورفاقه داخل معتقلات الرشيد والدهيبية ولحفر بالجزائر، من تعذيب جسدي ونفسي وتجويع وعمل قسري وحرمان من النوم، حيث صار الموت مشهداً يومياً. ويصف مخيمات تندوف بأنها “جهنم على الأرض”، مشيراً إلى حالات قتل أطفال أمام أسرهم، وإعدامات رمياً بالرصاص، وتوثيق عمليات دفن معتقلين أحياء بذريعة التجسس، إلى جانب تعذيب سجناء بأساليب وحشية بينها التعليق من الأعضاء التناسلية.

الجمعية، التي تأسست بمبادرة من شويعر وناجين آخرين، باشرت خطوات عملية بالتنسيق مع محامين دوليين ومنظمات حقوقية، لتحريك دعاوى دولية تستند إلى اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. ويؤكد شويعر أن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق جبهة البوليساريو، بل تشمل الدولة الجزائرية باعتبارها حاضنة وداعمة، مشدداً على أن الجبهة مجرد أداة بيد النظام الجزائري لاستهداف استقرار المغرب.

رغم التحديات المادية والقانونية، يواصل محمد مولود شويعر قيادة هذا المسار، بوصفه “صوت الضحايا الأمين”، مؤكداً أن معركة الذاكرة ضد النسيان ستستمر حتى تتحول شهاداتهم إلى وثائق قانونية تؤدي بالمتورطين إلى قاعات المحاكم الدولية. ويختم قائلاً: “لن نصمت، لن ننسى، وسنلاحقهم حتى تتحقق العدالة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.