الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
اقتصاد

المديرية العامة للضرائب تُعلن الحرب على المقاولات “النائمة” وتُغلق 250 ألف مقاولة وهمية

بقلم الحدث بريس... 19 مايو، 2025 10:26
المديرية العامة للضرائب تُعلن الحرب على المقاولات “النائمة” وتُغلق 250 ألف مقاولة وهمية

في إطار جهودها المتواصلة لمحاربة التهرب الضريبي وتعزيز الشفافية المالية، شنت المديرية العامة للضرائب حملة غير مسبوقة استهدفت المقاولات الوهمية التي لا تزاول أي نشاط فعلي. وأسفرت هذه الحملة عن رصد وتعطيل أزيد من 250 ألف مقاولة “نائمة” لم تقدم أي تصريح ضريبي منذ تأسيسها.

وبحسب مصادر مطلعة، ركزت هذه العملية الموسعة على الشركات التي تتخذ من شركات التوطين واجهات صورية كمقرات اجتماعية دون أن تكون لها أنشطة تجارية حقيقية. وقد وجهت المديرية العامة للضرائب إشعارات رسمية إلى شركات التوطين، تطالبها بالكشف عن لوائح الشركات التي تعتمد على مقراتها كمواطن جبائية.

وحذّرت المديرية من أن شركات التوطين تتحمل مسؤولية قانونية مباشرة في حال تعذر التواصل مع هذه المقاولات، ما يجعلها عرضة للمساءلة الجبائية، خاصة في ما يتعلق بتحصيل الغرامات والضرائب الناتجة عن الفواتير المزورة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن عدداً كبيراً من هذه المقاولات الوهمية ظلت لسنوات بمنأى عن الرقابة، مستفيدة من فراغ قانوني واستغلال لمقرات التوطين كوسيلة للحصول على صفة قانونية دون ممارسة أي نشاط فعلي أو امتلاك أصول قابلة للحجز.

في السياق ذاته، دعت المديرية شركات التوطين إلى تسليم بيانات دقيقة عن الشركات الزبونة لديها، خصوصاً تلك التي يشتبه في تورطها في أنشطة مشبوهة كترويج الفواتير المزورة. وأكدت أن هذه الشركات ستكون مسؤولة، بموجب مدونة تحصيل الديون العمومية، عن أداء الضرائب والغرامات المترتبة على هذه الممارسات الاحتيالية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من التدابير الصارمة التي اتخذتها المديرية للحد من تداول الفواتير المزورة، ومن بينها اشتراط الإدلاء بشهادة براءة الذمة الضريبية لقبول أي فاتورة ضمن المعاملات التجارية.

وتشير المعطيات إلى أن الفواتير المزورة التي تم ضبطها خلال الفترة الأخيرة تفوق قيمتها 3 مليارات درهم، وتعتزم الإدارة توجيه إشعارات للمتورطين تمهيداً لتحصيل المستحقات، مع منحهم فرصة لتسوية وضعيتهم بشكل طوعي. وفي حال عدم الامتثال، ستُباشر مساطر التحصيل الجبري، والتي قد تشمل الحجز على الأرصدة البنكية والممتلكات والأصول المنقولة.

بهذا التحرك الجريء، تؤكد المديرية العامة للضرائب عزمها مواصلة تطهير البيئة الاقتصادية من الكيانات الوهمية، وتحقيق العدالة الجبائية بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.