الثلاثاء 4 غشت 2026
آخر الأخبار
ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير
إدارات

القطاع الصحي بإقليم الرشيدية.. توفر الإمكانيات وضعف الأداء

بقلم الحدث بريس... 13 أبريل، 2022 10:00
القطاع الصحي بإقليم الرشيدية.. توفر الإمكانيات وضعف الأداء

يعاني مواطنو إقليم الرشيدية من تردي خدمات القطاع الصحي بالإقليم رغم أنه يتوفر على بنية صحية مهمة. قادرة على تقديم خدمات صحية أساسية للساكنة.

وتتمثل البنية الصحية بالإقليم، في وجود مؤسسات استشفائية. كالمستشفى الجهوي بمدينة الرشيدية. الذي يتوفر على 243 سريرا، ومستشفى القرب بأرفود الذي يتوفر على 82 سريرا، ومستشفى القرب بمدينة كلميمة، الذي يحتوي على 60 سريرا،  إضافة إلى مستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون بالرشيدية الذي يضم 25 سريرا. إضافة إلى 57 مركزا صحيا، كما أن الإقليم سيتعزز بمؤسستين استشفائيتين جديدتين. بكل من أرفود، بسعة 86 سريرا والريصاني بسعة 45 سريرا.

وتتوفر كل المراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية السالفة الذكر على التجهيزات الضرورية القادرة على تلبية حاجيات الساكنة الصحية، لكن خدماتها مع ذلك لا ترقى للمستوى المطلوب. كما أن عدد الأطباء العاملين بالمراكز والمستشفيات الصحية بالإقليم يبلغ 83 طبيبا اختصاصيا، و35 طبيبا عاما، إضافة لـ843 إطارا. دون أن يحسن ذلك من أداء المستشفيات بالمنطقة.

ويحول ضعف جاذبية الجهة عامة والإقليم خاصة في أعين الأطباء دون توفير العدد اللازم من الأطر الطبية والشبه الطبية. رغم محاولات الوزارة الوصية لسد الخصاص، من خلال تنزيل البرنامج الطبي لتسهيل حركية الأطر الصحية بالإقليم.

ويبقى المواطن بالجنوب الشرقي في انتظار عدالة مجالية تجعل إقليم الرشيدية منافسا حقيقيا لباقي أقاليم المملكة. ليقبل الأطباء والأطر الصحية العمل بمستشفياته. لتجنب الاكتظاظ في مستعجلات هذه المؤسسات الاستشفائية. وتوفير الأطر التمريضية الكافية، والتجهيزات اللازمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.