الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
إدارات

القطاع الصحي بإقليم الرشيدية.. توفر الإمكانيات وضعف الأداء

بقلم الحدث بريس... 13 أبريل، 2022 10:00
القطاع الصحي بإقليم الرشيدية.. توفر الإمكانيات وضعف الأداء

يعاني مواطنو إقليم الرشيدية من تردي خدمات القطاع الصحي بالإقليم رغم أنه يتوفر على بنية صحية مهمة. قادرة على تقديم خدمات صحية أساسية للساكنة.

وتتمثل البنية الصحية بالإقليم، في وجود مؤسسات استشفائية. كالمستشفى الجهوي بمدينة الرشيدية. الذي يتوفر على 243 سريرا، ومستشفى القرب بأرفود الذي يتوفر على 82 سريرا، ومستشفى القرب بمدينة كلميمة، الذي يحتوي على 60 سريرا،  إضافة إلى مستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون بالرشيدية الذي يضم 25 سريرا. إضافة إلى 57 مركزا صحيا، كما أن الإقليم سيتعزز بمؤسستين استشفائيتين جديدتين. بكل من أرفود، بسعة 86 سريرا والريصاني بسعة 45 سريرا.

وتتوفر كل المراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية السالفة الذكر على التجهيزات الضرورية القادرة على تلبية حاجيات الساكنة الصحية، لكن خدماتها مع ذلك لا ترقى للمستوى المطلوب. كما أن عدد الأطباء العاملين بالمراكز والمستشفيات الصحية بالإقليم يبلغ 83 طبيبا اختصاصيا، و35 طبيبا عاما، إضافة لـ843 إطارا. دون أن يحسن ذلك من أداء المستشفيات بالمنطقة.

ويحول ضعف جاذبية الجهة عامة والإقليم خاصة في أعين الأطباء دون توفير العدد اللازم من الأطر الطبية والشبه الطبية. رغم محاولات الوزارة الوصية لسد الخصاص، من خلال تنزيل البرنامج الطبي لتسهيل حركية الأطر الصحية بالإقليم.

ويبقى المواطن بالجنوب الشرقي في انتظار عدالة مجالية تجعل إقليم الرشيدية منافسا حقيقيا لباقي أقاليم المملكة. ليقبل الأطباء والأطر الصحية العمل بمستشفياته. لتجنب الاكتظاظ في مستعجلات هذه المؤسسات الاستشفائية. وتوفير الأطر التمريضية الكافية، والتجهيزات اللازمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.