الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟
عام

العلماء يحققون اكتشافا يتنبأ بموعد استيقاظ الشمس من “سباتها”

بقلم الحدث بريس... 17 يونيو، 2020 08:59
العلماء يحققون اكتشافا يتنبأ بموعد استيقاظ الشمس من “سباتها”

الحدث بريس : وكالات 

من المقرر أن تستيقظ الشمس على صحوة من شأنها أن تخلق طقسا فضائيا شديدا قد تكون له آثار كارثية. وربما لدى الخبراء طريقة للتنبؤ بالحدث.

وباستخدام 200 عام من الملاحظات، صمم العلماء ساعة شمس جديدة يمكنها حساب أوقات الخمول والنشاط بشكل أفضل، وفقا لما نُشر في مجلة Geophysical Research Letters.

وتستخدم التكنولوجيا الرقم القياسي اليومي للبقع الشمسية المتاح منذ عام 1818 لتحديد النشاط الشمسي خلال 18 دورة شمسية لدورة موحدة.

ويمكن أن يحمي التنبؤ بموعد زيادة النشاط الشمسي رواد الفضاء في المدار، بالإضافة إلى منع انهيار تكنولوجيا الأقمار الصناعية.

ويحدث الطقس الفضائي المتطرف، أو العواصف الشمسية، عندما تطلق الشمس البلازما الساخنة على شكل توهجات ورياح شمسية.

وعلى الرغم من أن معظم العواصف الشمسية عادة ما تكون غير ضارة، إلا أن عاصفة كبيرة بما يكفي لضرب الأرض يمكن أن تكون لها آثار كارثية.

ويمكن أن يثير الحدث عواصف مغناطيسية في الغلاف الجوي العلوي للأرض، تهدد أجهزة الكمبيوتر وشبكات الطاقة وتكنولوجيا الطيران، إلى جانب البشر والأقمار الصناعية في الفضاء.

ومع ذلك، طور علماء من جامعة وارويك ساعة شمسية للتنبؤ بهذه الأحداث الفضائية المتطرفة.

وقالت المعدة الرئيسية البروفيسورة ساندرا تشابمان: “يمكن أن تقع الأحداث الكبيرة في أي وقت، ولكن من المرجح أن تكون حول الحد الأقصى للطاقة الشمسية. ومن خلال ترتيب الملاحظات، نجد أنه في 150 عاما من النشاط المغناطيسي على الأرض، لا تحدث سوى نسبة مئوية قليلة خلال هذه الظروف الهادئة. إن القدرة على تقدير خطر حدوث عاصفة شمسية عظمى في المستقبل أمر حيوي للتكنولوجيات الفضائية والأرضية الحساسة بشكل خاص لطقس الفضاء، مثل الأقمار الصناعية ونظام الاتصالات وتوزيع الطاقة والطيران. وإذا كان لديك نظام حساس لطقس الفضاء، فأنت بحاجة إلى معرفة مدى احتمالية وقوع حدث كبير، ومن المفيد معرفة متى نكون في فترة هدوء، لأنها تسمح بالصيانة والأنشطة الأخرى التي تجعل الأنظمة أكثر هشاشة مؤقتا”.

واستخدم الفريق عمليات رصد بقع الشمس على مدار 200 عام الماضية، وحدد خريطة نشاط الشمس على مدى 18 دورة شمسية لدورة قياسية لمدة 11 عاما.

وفي منتصف الدورة، يزداد النشاط الشمسي الذي ينتج المزيد من التوهج والإشعاع – وكلها يمكن قياسها بواسطة البقع الشمسية، وهي مناطق مظلمة أكثر برودة على سطح الشمس وأكثر بروزا في منتصف دورة 11 عاما. واستخدم الفريق البقع الشمسية لتطوير الساعة.

وبمجرد أن يتم إنشاء الساعة من ملاحظات نقاط الشمس، يمكن استخدامها لطلب عمليات رصد النشاط الشمسي وطقس الفضاء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.