الأربعاء 7 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات
سياسة

العفو الملكي على الآنسة هاجر الريسوني “قرار حكيم” ينم عن “حكمة وتبصر” جلالة الملك

بقلم الحدث بريس... 17 أكتوبر، 2019 19:54
العفو الملكي على الآنسة هاجر الريسوني “قرار حكيم” ينم عن “حكمة وتبصر” جلالة الملك

 

الحدث بريس:متابعة.

 أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد حسن عبيابة، اليوم الخميس بالرباط، أن العفو الكريم الذي أصدره صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الآنسة هاجر الريسوني التي سبق أن صدر في حقها حكم بالحبس، يعد “قرارا حكيما” ينم عن “حكمة وتبصر” جلالة الملك.

وأوضح السيد عبيابة، في كلمة خلال ندوة صحفية عقب انعقاد أول مجلس للحكومة في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها، أن المجلس توقف في اجتماعه عند العفو الملكي السامي على الآنسة هاجر الريسوني، مؤكدا أن الحكومة تشيد بهذا القرار الحكيم، وبتبصر وحكمة جلالة الملك.

وأضاف السيد عبيابة أن هذا العفو ينطوي على “عطف وعلى عمل إنساني” من جانب أمير المؤمنين، جلالة الملك، بكل ما يحمله مفهوم العفو من معنى في الثقافة المغربية والعربية والإسلامية، مؤكدا أن إصداره خلف “ارتياحا كبيرا في أوساط الشعب المغربي”.

وكان بلاغ لوزارة العدل أعلن أمس الأربعاء أن جلالة الملك “أصدر عفوه الكريم على الآنسة هاجر الريسوني التي صدر في حقها حكم بالحبس والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية”.

وأكد البلاغ أن هذا العفو السامي يندرج “في إطار الرأفة والرحمة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه “في هذا السياق، فقد أبى جلالته إلا أن يشمل بعفوه الكريم أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.