الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
فن وثقافة

الرشيدية:التراث التقافي لجهة درعة تافيلالت الواقع والآفاق موضوع ندوة دراسية بكلية العوم والتقنيات

بقلم الحدث بريس... 26 مايو، 2019 18:09
الرشيدية:التراث التقافي لجهة درعة تافيلالت الواقع والآفاق موضوع ندوة دراسية بكلية العوم والتقنيات

 

الحدث بريس:ادريس الحنفي.

إحتضنت كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية يومه الخميس 23 ماي 2019، لقاء دراسيا حول موضوع” التراث التقافي لجهة درعة تافيلالت الواقع والآفاق”، الذي نظمته جمعية السلام للثقافة والتنمية بشراكة مع المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بجهة درعة تافيلالت، وبتنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية ورزازات و كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية.

افتتح هذا اللقاء الدراسي بكلمة شكر من طرف اللجنة المنظمة لعميد الكلية الأستاذ مولاي إبراهيم سدرة، الذي وفر جميع الضروف للإنجاح هذا اللقاء العلمي وهذا ما تهدف إليه إستراتيجية المؤسسة من أجل نشر العلم و المعرفة ورفع مشعل البحث العلمي. هذا اللقاء حضرة ثلة من الفاعلين الجمعوين والمهتمين بالثقافة والتراث على صعيد جهة درعة تافيلالت وخبراء وباحثين في المجال، إضافة إلى السادة الأساتذة من مختلف الشعب والمسالك بالكلية وطلبة الدكتورة والماستر والإجازات الأساسية، ويأتي إختيار موضوع هذا اللقاء الدراسي من جاذبيته العلمية وخصوصيته الثقافية من أجل تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأطراف، بهدف الحفاظ على التراث التقافي الذي تزخر به جهة درعة تافيلالت بكل تجلياته ومكوناته باعتباره ذاكرة جماعية.

حاول الأساتذة المتدخلون خلال هذا اللقاء فتح نقاش علمي حول إشكاليات الثقافة والتراث لوضع الحلول الناجحة من أجل حماية الموروث الثقافي لجهة درعة تافيلالت، الذي تأثر بفعل العوامل الطبيعية والبشرية وتأثيرات التغيرات المناخية. وفي تصريح صحفي أشار الأستاذ لحسن كبيري ” من كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية أن التراث التقافي يتجاوز ماهو إنساني ويتضمن كذالك ماهو طبيعي كما هو الشأن بالنسبة للواحات التي تتميز بها جهة درعة تافيلالت حيث أكد على ضرورة بذل مزيد من الجهود للإدراج هذا الموروث الثقافي ضمن التراث الثقافي العالمي لليونيسكو”.

كل المدخلات أثارت نقاشا علميا مستفيضا بين الأساتذة الباحثون والحاضرون وعموم الطلبة، أدت إلى الخروج بعدة توصيات من بينها:

▪العمل على إحياء وتثمين الرصيد المعرفي والتقني للبناء والمعمار التقليدي بجهةدرعة تافيلالت.

▪حماية التراث الثقافي والطبيعي لجهة درعة تافيلالت من الاندثار عبر توثيقه وتشجيع الدارسين على الاشتغال عليه علميا وأكاديميا.

▪الدعوة إلي تعميق البحث العلمي بالكلية حول مواقع الفن الصخري لاكتشافها أكثر وتسليط الضوء على ما تتضمنه من معطيات.

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.