السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
إدارات

الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه

بقلم الحدث بريس: الحبيب بلوك 11 يونيو، 2022 11:52
الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه
الحدث بريس: الحبيب بلوك

يشهد الجنوب الشرقي للمغرب سنة جافة قاسية بسبب تأخر موسم الامطار لأشهر عدة ، وهو ما أثر سلبا على المراعي والموارد المائية ،”سدود وآبار وخطارات”.

كما تضرر بشكل كبير من قلة التساقطات فئات عريضة من الفلاحين،والكسابة بسبب تأخر موسم الامطار.

ويعرف الجنوب الشرقي، قلة تساقطات وسنوات جفاف، كمعطى هيكلي وبنيوي . كما أن نتائج التغيرات المناخية التي يعيشها المغرب قلصت من مدة السنوات المطيرة وزادت من سنوات الجفاف ،.وبالتالي كان على الجهات المعنية بالشأن المائي والفلاحي الوعي بهذا الوضع الجديد ووضع استراتيجيات ومخططات للتكيف مع التغيرات المناخية لاسيما وأن المغرب يتوفر على استراتيجية التأقلم مع التغير المناخي.

كما يمكن القول ، أنه حان الوقت لإعادة النظر في الاستراتيجية الفلاحية المتبعة ووضع نموذج فلاحي مستدام ومتكيف مع مستجد التغيرات المناخية، خاصة وأن الجنوب الشرقي للمغرب عرف استعمال طرق تقليدية ساعدت الفلاح على مواجهات سنوات الجفاف، ولعل أبرزها تقنية “الخطارة”.

وتعرف الخطارة ك ” تراث مادي ولا مادي ” دينامية سوسيواقتصادية يحتم علينا الدفاع عليها، لاسباب عديدة؛ اولها كون هذه الخطارة آخر ما تبقى تقريبا من المصادر المائية التي تتوفر عليها المنطقة، ثانيها كون هذه الخطارة مصدر استقرار الاف ساكنة فركلة السفلى بمدينة تنجداد، والجرف ، وعدة مناطق بالجنوب الشرقي للمملكة، لانها توفر للهذه المناطق احتياجاتهم المائية.

وتقوم الخطارة بدور فعال في المجال الفلاحي وتوفير مياه الشرب، ولعل ما يدعم طرح الإعتناء بالخطارة، هي المشاريع التي اقيمت في المنطقة والتي كانت الخطارة قطب رحاها…

ان التراث الواحاتي وما له من اهمية وحمولة كتراث وطني جد هام، له دور في التنمية وهو مصدر جلب للسياحة والمشاريع الصديقة للبيئة. يهدد اليوم برغبة البعض انشاء مشاريع ستضر عددا كبيرا من الساكنة..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.