آخر الأخبار
افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
الرئيسية / إدارات / الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه

الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه

إدارات بقلم: الحدث بريس: الحبيب بلوك 11/06/2022 11:52
إدارات
الخطارة تراث مادي ولا مادي يجب الحفاظ عليه
الحدث بريس: الحبيب بلوك

يشهد الجنوب الشرقي للمغرب سنة جافة قاسية بسبب تأخر موسم الامطار لأشهر عدة ، وهو ما أثر سلبا على المراعي والموارد المائية ،”سدود وآبار وخطارات”.

كما تضرر بشكل كبير من قلة التساقطات فئات عريضة من الفلاحين،والكسابة بسبب تأخر موسم الامطار.

ويعرف الجنوب الشرقي، قلة تساقطات وسنوات جفاف، كمعطى هيكلي وبنيوي . كما أن نتائج التغيرات المناخية التي يعيشها المغرب قلصت من مدة السنوات المطيرة وزادت من سنوات الجفاف ،.وبالتالي كان على الجهات المعنية بالشأن المائي والفلاحي الوعي بهذا الوضع الجديد ووضع استراتيجيات ومخططات للتكيف مع التغيرات المناخية لاسيما وأن المغرب يتوفر على استراتيجية التأقلم مع التغير المناخي.

كما يمكن القول ، أنه حان الوقت لإعادة النظر في الاستراتيجية الفلاحية المتبعة ووضع نموذج فلاحي مستدام ومتكيف مع مستجد التغيرات المناخية، خاصة وأن الجنوب الشرقي للمغرب عرف استعمال طرق تقليدية ساعدت الفلاح على مواجهات سنوات الجفاف، ولعل أبرزها تقنية “الخطارة”.

وتعرف الخطارة ك ” تراث مادي ولا مادي ” دينامية سوسيواقتصادية يحتم علينا الدفاع عليها، لاسباب عديدة؛ اولها كون هذه الخطارة آخر ما تبقى تقريبا من المصادر المائية التي تتوفر عليها المنطقة، ثانيها كون هذه الخطارة مصدر استقرار الاف ساكنة فركلة السفلى بمدينة تنجداد، والجرف ، وعدة مناطق بالجنوب الشرقي للمملكة، لانها توفر للهذه المناطق احتياجاتهم المائية.

وتقوم الخطارة بدور فعال في المجال الفلاحي وتوفير مياه الشرب، ولعل ما يدعم طرح الإعتناء بالخطارة، هي المشاريع التي اقيمت في المنطقة والتي كانت الخطارة قطب رحاها…

ان التراث الواحاتي وما له من اهمية وحمولة كتراث وطني جد هام، له دور في التنمية وهو مصدر جلب للسياحة والمشاريع الصديقة للبيئة. يهدد اليوم برغبة البعض انشاء مشاريع ستضر عددا كبيرا من الساكنة..

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إيران توقف كاميرات المراقبة بمنشآتها النووية المقال السابق خلافات سياسية تدفع ساكنة جماعة أغبالو للتظاهر في الشارع
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة