الخميس 25 يونيو 2026
آخر الأخبار
مونديال 2026.. منتخبات تودع المنافسات قبل إسدال الستار على دور المجموعات “الهاكا” تضبط قواعد التغطية الإعلامية لانتخابات 2026  ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية
سياسة

الخطاب الملكي السامي يحمل رؤية مبتكرة لمواجهة ندرة المياه (جامعي)

بقلم الحدث بريس... 6 غشت، 2024 16:30
الخطاب الملكي السامي يحمل رؤية مبتكرة لمواجهة ندرة المياه (جامعي)

إعتبر الأستاذ الجامعي و الخبير الدولي في تكنولوجيات الطاقات المتجددة عبد الصمد ملاوي، أن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد، يحمل رؤية مبتكرة لمواجهة ندرة المياه و ضمان الأمن المائي.

و أوضح الباحث ملاوي، في تصريح للصحافة، أن الخطاب الملكي السامي يقدم تشخيصا دقيقا لأسباب أزمة المياه، ضمنها التأخر في إنجاز بعض المشاريع، و كذا إرتفاع درجات الحرارة بسبب ظاهرة الإحتباس الحراري.

و أضاف أن خطاب العرش يبرز تصميم المغرب على المضي قدما نحو تنمية موارده المائية التي تعتبر ركيزة أساسية للعديد من القطاعات الإقتصادية و الإجتماعية، مشيرا إلى أنه ينبغي مواجهة عدد من التحديات و الرفع من التمويل عبر شراكات دولية و التعاون مع القطاع الخاص.

و دعا الأستاذ ملاوي، في هذا الصدد، إلى تحسين التخطيط و التنسيق بين الفاعلين في قطاع الماء و غيرهم من المتدخلين في المجالات المعنية مثل الكهرباء و الطاقات المتجددة.

و قال المتحدث نفسه، أن جلالة الملك قدم رؤية إستشرافية لإستدامة المشاريع المستقبلية التي تندرج في إطار السياسة المائية، عبر إنجاز المشاريع القائمة أو المبرمجة في الآجال المحددة، بالإضافة إلى تعزيز إدماج المنظومات الذكية في الفلاحة و الصناعة، و كذا في المنازل بهدف ترشيد إستخدام المياه و مواجهة شح التساقطات.

و ذكر الأستاذ ملاوي بأن تعزيز برامج التحسيس و التكوين في مجال تدبير المياه و الاستخدام المعقلن لها “يظل أمرا حتميا”، سواء على المستوى الفردي أو على مستوى المقاولات و الإدارات، مشيرا إلى الحاجة الملحة إلى إدراج هذه المواضيع في البرامج التعليمية و تكوين الفلاحين.

و شدد على أهمية دعم و تشجيع البحث العلمي و التقني و الإبتكار، و حث الباحثين على تطوير أساليب و تقنيات تتكيف مع السياق الوطني تهدف إلى توفير الماء و الطاقة، لا سيما في الفلاحة و إعادة تدوير مياه الصرف الصحي.

كما أبرز الخبير ضرورة مواصلة المشروع الطموح المتعلق بالربط المائي، و نقل الماء الصالح للشرب نحو المناطق النائية و المعزولة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.