السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
مجتمع

التجار بالتقسيط يحملون الحكومة مسؤولية الإرتفاع المهول للأسعار

بقلم الحدث بريس... 10 فبراير، 2023 18:10
التجار بالتقسيط يحملون الحكومة مسؤولية الإرتفاع المهول للأسعار

أدان المكتب الإقليمي للتجار والحرفيين بالرباط المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، محاولة شيطنة التجار الصغار عبر تحميلهم مسؤولية الغلاء والمضاربات.

وتدارس المكتب في اجتماع له مشاكل القطاع والأوضاع العامة للأسواق، والمتسمة بالارتفاع المهول وغير المسبوق لأسعار المواد الاستهلاكية.
وتسبب هذا الغلاء في انهيار القدرة الشرائية لفئات عريضة من المواطنين، خاصة بعد تضرر أغلب الطبقات المتوسطة بسبب توالي الأزمات.

وأشار   المكتب إلى تقاعس الحكومة وعدم تدخلها عبر برامج استعجالية لتدعيم القدرة الشرائية لعموم المواطنين

وسجل استمرار الحكومة في نهج نفس أساليبها عبر محاولتها تحميل “مول الحانوت” جانبا من المسؤولية، بدل الضرب على يد المضاربين ومحتكري بعض المواد الأساسية الذين يعمدون إلى اقتنائها وتخزينها بغرض احتكارها، حيث يؤذي التاجر الصغير والمستهلك فاتورة غياب هذا التدخل الحكومي لتصحيح الوضع.

وأعلن المكتب الإقليمي للتجار والحرفيين بالرباط رفضه للتعامل مع التاجر على أساس اعتباره حائطا قصيرا لتصريف الأزمة.

وأكد أن ارتفاع الأسعار قلص من هامش ربح التجار بشكل كبير مما جعل مدخولهم لا يكفي حتى لتغطية مصاريف محلاتهم رغم استثمارهم لرساميل أكبر.

وقال عيسى اشوط  الكاتب العام للمكتب الاقليمي للتجار والحرفيين التابع للاتحاد المغربي للشغل في تصريح لميديا 90 “لسنا ضد عمليات المراقبة التي تتم على مدار السنة.

كما نرفض تغليط الرأي العام عبر تسويق فكرة أن مسؤولية الغلاء تقع على عاتق التاجر الصغير، وهو  أمر يمكن التثبت من عدم وجوده عبر  المقارنة مع أسعار الأسواق الممتازة حيث نجد أثمنة البقال أرخص”.

وأوضح أن عددا من التجار الصغار صاروا يعانون بدورهم من الغلاء وتقلص هامش الربح بشكل كبير.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.