آخر الأخبار
من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن
الرئيسية / سياسة / البام:الخطاب الملكي لعيد العرش كان بليغا في تحديد أعطاب الممارسة السياسية ما يضع الحزب أمام مسؤولية تاريخية لتقييم عمله وتطويره

البام:الخطاب الملكي لعيد العرش كان بليغا في تحديد أعطاب الممارسة السياسية ما يضع الحزب أمام مسؤولية تاريخية لتقييم عمله وتطويره

سياسة بقلم: 22/10/2017 18:36
سياسة
البام:الخطاب الملكي لعيد العرش كان بليغا في تحديد أعطاب الممارسة السياسية ما يضع الحزب أمام مسؤولية تاريخية لتقييم عمله وتطويره
 
أكدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أن الخطاب الملكي السامي لعيد العرش كان “قويا و بليغا في تحديد أعطاب الممارسة السياسية، و هو ما يضعنا أمام مسؤولية تاريخية، تلزمنا بتقييم عملنا الحزبي و تطويره”.

 وأوضحت في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة العادية ال22 للمجلس الوطني للحزب اليوم الأحد في الصخيرات، أن ما ينقص الفاعلين في العمل الحزبي هو بلورة مقاربة جديدة للسياسات العمومية تستند إلى رؤية واضحة و شجاعة، تجعل المواطن أولوية في انشغالات كل المؤسسات .

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مستجدات الدخول السياسي بالمغرب المقال السابق “شباب في خدمة القضايا الوطنية”
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة