آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الإفريقي… عودة المغرب بعد غياب دام ثلاثة عقود وتحول استراتيجي للقارة

الاتحاد الإفريقي… عودة المغرب بعد غياب دام ثلاثة عقود وتحول استراتيجي للقارة

سياسة بقلم: الحدث بريس 01/02/2026 13:13
سياسة
الاتحاد الإفريقي… عودة المغرب بعد غياب دام ثلاثة عقود وتحول استراتيجي للقارة

يشكل يوم 31 يناير محطة بارزة في مسار الدبلوماسية المغربية، إذ يخلد ذكرى عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود. هذه العودة لم تكن مجرد حدث رمزي، بل تحول استراتيجي أعاد للمغرب موقعه الطبيعي داخل أسرته الإفريقية. ورسخ حضوره كفاعل محوري في القارة.

رؤية ملكية واضحة ودبلوماسية مغايرة

وجاءت العودة ثمرة رؤية ملكية استراتيجية يقودها جلالة الملك محمد السادس، ترتكز على مبادئ التعاون جنوب–جنوب، واحترام سيادة الدول، والدفاع عن التنمية المشتركة.

وسعى المغرب في مرحلة ما قبل العودة إلى نسج شبكة واسعة من الشراكات الاقتصادية والإنسانية مع العديد من الدول الإفريقية، شملت مجالات الاستثمار، الفلاحة، التكوين، الصحة، والبنيات التحتية. بما يعكس التزام المملكة بتقوية روابطها مع القارة على المستويين السياسي والاقتصادي.

خطاب التاريخ وأهمية الموقف المغربي

وأكد جلالة الملك أن المغرب عاد ليستعيد مكانه الطبيعي ويشارك في خدمة القارة من الداخل، لا من أجل الانسحاب أو المواجهة، في خطابه التاريخي بأديس أبابا، بل من أجل البناء والعمل المشترك.
ولقي هذا الموقف دعما واسعا، توج بتصويت أغلبية الدول الإفريقية لصالح عودة المملكة. مما أعطى المغرب شرعية دبلوماسية قوية داخل الاتحاد.

تعزيز الحضور المغربي داخل المؤسسات الإفريقية

وواصل المغرب تعزيز حضوره داخل المؤسسات الإفريقية، منذ العودة، كما دافع بقوة عن قضاياه الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، وذلك ضمن منطق الشراكة والاحترام المتبادل.

وساهم المغرب في إطلاق عدد من المبادرات التنموية الكبرى، من بينها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، ودعم الأمن الغذائي، والتعاون في مجال الطاقات المتجددة. وبفضل هذه الجهود المتكاملة. تمكن المغرب من تعزيز دوره كفاعل اقتصادي واستراتيجي محوري في القارة الإفريقية.

31 يناير: أكثر من ذكرى… خيار استراتيجي راسخ

وتؤكد ذكرى 31 يناير أكثر من كونها مجرد استحضار لحدث دبلوماسي. على أن المغرب اختار خيارا استراتيجيا راسخا يتمثل في مبدأ: إفريقيا للمغاربة، والمغرب لإفريقيا. وبناء على هذا الخيار. أصبح المغرب جسرا للتعاون بين الدول الإفريقية. وفي الوقت نفسه صوتا للحكمة والدبلوماسية البناءة. كما رسخ مكانته كشريك موثوق في مسار نهوض القارة.

وتظهر العودة إلى الاتحاد الإفريقي قدرة المغرب على توظيف الدبلوماسية الذكية لتحقيق مصالحه الاستراتيجية. وذلك مع الحفاظ على روح التعاون والاحترام المتبادل.

وتعكس هذه العودة رؤية المملكة في جعل نفسها عنصرا محوريا في التنمية والازدهار الإفريقي. ضمن منظومة علاقات متينة ومتعددة الأبعاد مع مختلف الدول الإفريقية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي أوروبا تغلق الأبواب… والهجرة تنفجر على حدود المغرب وإسبانيا المقال السابق زلزال دبلوماسي في واشنطن وبغداد… رحيل مبعوث ترامب إلى العراق يفتح أبواب الأسئلة الكبرى!
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة