السبت 13 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
سياسة

الاتحاد الإفريقي… عودة المغرب بعد غياب دام ثلاثة عقود وتحول استراتيجي للقارة

بقلم الحدث بريس... 1 فبراير، 2026 13:13
الاتحاد الإفريقي… عودة المغرب بعد غياب دام ثلاثة عقود وتحول استراتيجي للقارة

يشكل يوم 31 يناير محطة بارزة في مسار الدبلوماسية المغربية، إذ يخلد ذكرى عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود. هذه العودة لم تكن مجرد حدث رمزي، بل تحول استراتيجي أعاد للمغرب موقعه الطبيعي داخل أسرته الإفريقية. ورسخ حضوره كفاعل محوري في القارة.

رؤية ملكية واضحة ودبلوماسية مغايرة

وجاءت العودة ثمرة رؤية ملكية استراتيجية يقودها جلالة الملك محمد السادس، ترتكز على مبادئ التعاون جنوب–جنوب، واحترام سيادة الدول، والدفاع عن التنمية المشتركة.

وسعى المغرب في مرحلة ما قبل العودة إلى نسج شبكة واسعة من الشراكات الاقتصادية والإنسانية مع العديد من الدول الإفريقية، شملت مجالات الاستثمار، الفلاحة، التكوين، الصحة، والبنيات التحتية. بما يعكس التزام المملكة بتقوية روابطها مع القارة على المستويين السياسي والاقتصادي.

خطاب التاريخ وأهمية الموقف المغربي

وأكد جلالة الملك أن المغرب عاد ليستعيد مكانه الطبيعي ويشارك في خدمة القارة من الداخل، لا من أجل الانسحاب أو المواجهة، في خطابه التاريخي بأديس أبابا، بل من أجل البناء والعمل المشترك.
ولقي هذا الموقف دعما واسعا، توج بتصويت أغلبية الدول الإفريقية لصالح عودة المملكة. مما أعطى المغرب شرعية دبلوماسية قوية داخل الاتحاد.

تعزيز الحضور المغربي داخل المؤسسات الإفريقية

وواصل المغرب تعزيز حضوره داخل المؤسسات الإفريقية، منذ العودة، كما دافع بقوة عن قضاياه الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، وذلك ضمن منطق الشراكة والاحترام المتبادل.

وساهم المغرب في إطلاق عدد من المبادرات التنموية الكبرى، من بينها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، ودعم الأمن الغذائي، والتعاون في مجال الطاقات المتجددة. وبفضل هذه الجهود المتكاملة. تمكن المغرب من تعزيز دوره كفاعل اقتصادي واستراتيجي محوري في القارة الإفريقية.

31 يناير: أكثر من ذكرى… خيار استراتيجي راسخ

وتؤكد ذكرى 31 يناير أكثر من كونها مجرد استحضار لحدث دبلوماسي. على أن المغرب اختار خيارا استراتيجيا راسخا يتمثل في مبدأ: إفريقيا للمغاربة، والمغرب لإفريقيا. وبناء على هذا الخيار. أصبح المغرب جسرا للتعاون بين الدول الإفريقية. وفي الوقت نفسه صوتا للحكمة والدبلوماسية البناءة. كما رسخ مكانته كشريك موثوق في مسار نهوض القارة.

وتظهر العودة إلى الاتحاد الإفريقي قدرة المغرب على توظيف الدبلوماسية الذكية لتحقيق مصالحه الاستراتيجية. وذلك مع الحفاظ على روح التعاون والاحترام المتبادل.

وتعكس هذه العودة رؤية المملكة في جعل نفسها عنصرا محوريا في التنمية والازدهار الإفريقي. ضمن منظومة علاقات متينة ومتعددة الأبعاد مع مختلف الدول الإفريقية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.