الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
عام

الأجسام المضادة و الخلايا.. ما الحقيقة بشأن ‘مناعة كورونا’؟

بقلم الحدث بريس... 24 يونيو، 2020 09:33
الأجسام المضادة و الخلايا.. ما الحقيقة بشأن ‘مناعة كورونا’؟

الحدث بريس _وكالات 

كشفت دراسة حديثة عن أن مستويات الأجسام المضادة لدى المتعافين من فيروس كورونا المستجد انخفضت بحدة، بعد عدة أسابيع من شفائهم، الأمر الذي يثير الشكوك بشأن فترة المناعة من المرض الناتج عن الإصابة بالفيروس.

وأفادت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية طب جامعة تشونغتشينغ في الصين، ونشرت في دورية “نيتشر ميدسن”، أن الجهاز المناعي للمصابين يخلّق أجساماً مضادة بسرعة كبيرة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكنها تنخفض مع مرور الوقت، سواء مع الأشخاص الذين تظهر عليه أعراض الإصابة، أو ممن لم تظهر عليهم الأعراض.

ووجدت الدراسة، التي شملت 37 مريضا، ظهرت عليهم أعراض المرض و37 مريضا من دون أعراض، أن مستويات الأجسام المضادة انخفضت بشدة خلال شهرين إلى 3 أشهر لدى أكثر من 90 بالمئة ممن جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لنوع أساسي من الأجسام المضادة يفرزه الجسم بعد الإصابة ويعرف باسم (آي.جي.جي).

وبلغ متوسط نسبة الانخفاض أكثر من 70 بالمئة للمرضى سواء بأعراض أو من دون.

وقال جين دونغ-يان، أستاذ علوم الفيروسات بجامعة هونغ كونغ إن هذه الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من جهاز المناعة الحماية.

وأضاف أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عندما يصيبها أول مرة، ويمكنها شحذ أساليب حماية فعالة إذا ما تعرضت لإصابة ثانية. وما زال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا المستجد.

ويسلط البحث الضوء على مخاطر استخدام ما يطلق عليه اسم “جوازات المناعة” من كوفيد-19، ويدعم اتباع توصيات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وتبحث سلطات الصحة في بعض الدول مثل ألمانيا البعد الأخلاقي لمن تأتي نتائج فحوص الأجسام المضادة لديهم إيجابية والسماح لهم بالتحرك بحرية أكبر من غيرهم كالعودة إلى العمل والسفر، على افتراض أنهم اكتسبوا مناعة ضد الفيروس.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.