آخر الأخبار
بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء
الرئيسية / وظائف / استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

وظائف بقلم: 30/01/2023 13:33
وظائف
استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

يستمر المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي، كعادته في ممارسة هوايته المفضلة في سرقة ما يخص المغرب ونسبه للجزائر للتباهي.

ولم يجد دراجي كعادته خجلا ولا حياء في نسب مدينة إفران المغربية للجزائر، مدعيا أنها مدينة خنشلة الجزائرية.

وعرض دراجي عدة صور على صفحته الفايسبوكية، يدعي فيها أنها لمناطق في الجزائر، إحداها تخص مدينة إفران المغربية، معلقا عليها بالقول:
“هذه ليست رسومات، ولا مجرد صور من الجزائر، بل أكبر وأعظم بكثير تتعلق ببلد كبير و جميل، وشعب أصيل وعزيز، لا ينظر للسائح على أنه دولار متنقل، بل زائر يحظى بالحفاوة والكرم”.

ووضع الدراجي نفسه في موقف محرج لا يحسد عليه بعدما انهالت عليه تعاليق النشطاء المغاربة الذين فضحوا كذبه وسرقته لمدينة إفران المغربية بنسبها كونها جزائرية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الدرهم يتراجع أمام الدولار وينعش طلبات الاستيراد المقال السابق دبلوماسية إسرائيلية : المغرب نموذج للتعايش
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة