الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد
مجتمع

ارتفاع نزلات البرد بالمغرب وسط مراقبة متحورات كورونا الجديدة “ستراتوس” و”نيمبوس”

بقلم الحدث بريس... 25 نونبر، 2025 17:58
ارتفاع نزلات البرد بالمغرب وسط مراقبة متحورات كورونا الجديدة “ستراتوس” و”نيمبوس”

يشهد المغرب منذ بداية فصل الخريف ارتفاعاً ملحوظاً في حالات نزلات البرد والإنفلونزا، وسط قلق متزايد لدى المواطنين بسبب التشابه الكبير بين أعراض الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد. خاصة مع انتشار متحورين جديدين عالمياً هما XFG المعروف باسم “ستراتوس” و”نيمبوس”.

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور سعيد المتوكل، الطبيب المتخصص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير كورونا، أن الوضعية الوبائية في المغرب مستقرة. مشيرا إلى أن الحالة الحالية لا تدعو للقلق، إذ لا توجد مؤشرات على ارتفاع سريع في الإصابات أو ظهور حالات حرجة مرتبطة بالفيروس.

وأضاف أن المتحورات الجديدة تعتبر جزءا من التطور الطبيعي للفيروس، وأن منظمة الصحة العالمية تتابعها دون تصنيفها ضمن المتحورات المثيرة للقلق. كما أن الرصد المحلي لم يسجل أي إصابة بهذه المتحورات الجديدة، مع بقاء المتحورات المحلية ضمن فرعية سلالة أوميكرون المنتشرة منذ أشهر.

من جانبه، أوضح الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن فصل الخريف يشهد نشاطاً مرتفعاً للفيروسات التنفسية، وعلى رأسها الإنفلونزا كوفيد-19. مشددا على أن التلقيح الموسمي ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 هو الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب المضاعفات الخطيرة، خصوصا لدى الفئات الهشة مثل كبار السن، المصابين بأمراض مزمنة، النساء الحوامل، والأطفال.

وحذر عفيف من التشابه الكبير بين أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19، والتي تشمل الحمى، السعال، آلام الرأس والحلق، سيلان الأنف، التعب الشديد، وأحياناً اضطرابات هضمية مثل الإسهال والقيء.

وأكد أن هذه الأعراض قد تكون أشد حدة لدى الفئات الهشة، داعياً هؤلاء إلى إجراء اختبارات الكشف عن كورونا عند ظهور أعراض قوية أو استمرارها لأكثر من خمسة أيام، واستشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فأوصى عفيف بالبقاء في المنزل أثناء فترة المرض، وارتداء الكمامة عند مخالطة أفراد الأسرة، إضافة إلى مراجعة الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض.

كما شدد على أهمية اتباع قواعد الوقاية العامة، التي تشمل غسل اليدين بانتظام، تهوية الأماكن المغلقة، تجنب الازدحام. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ممارسة النشاط البدني، واتباع نمط حياة صحي لتعزيز المناعة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.