الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية
سياسة

إسناد مهمة مراقبة جواز التلقيح إلى السلطات العمومية

بقلم الحدث بريس... 25 أكتوبر، 2021 14:00
إسناد مهمة مراقبة جواز التلقيح إلى السلطات العمومية

في إطار احترام المقتضيات القانونية المنصوص عليها في المادة 3 من مرسوم إعلان حالة الطوارئ، القاضية بالسماح للحكومة تقرير إجراءات جواز التلقيح، ولو تعارضت مع الدستور أو مع حقوق والحريات الافراد في الحالات العادية، لكن شريطة أن يكون لها ارتباط وثيق بالوضعية الوبائية، وأن تثبت علميا أن هذا الإجراء سيحد من تفشي فيروس كورونا.

وفي الصدد ذاته، وبالرجوع للحيثيات القانونية، لايمكن للحكومة إلزام جهات خاصة مثل مهنيي المقاهي والمطاعم قيام بمهام السلطات العمومية، فإسناد هذه المهمة والتي هي من مهام السلطات العمومية للنوادل والحراس، أمر غير قانوني.

كما أن الأفراد ليس لهم حق الاطلاع على جواز التلقيح احتراما للمعطيات الخاصة للأشخاص، وهذا ليس سليما، إضافة إلى أن هذا الإجراء، سيكون مرهقا لمهنيي المقاهى والمطاعم وغيرهم، فهم غير ملزمين به، وبعضهم لادراية له بأمور الهاتف وتكنولوجيا والبعض الآخر لايجيد القراءة.

وعلى صعيد آخر، أضاف المحامي محمد ألمو أن الأستاذ الجامعي مثلا لن يستطيع مراقبة توفر الطلاب على جواز التلقيح، فهذا هدر للزمن المدرسي.

وبالتالي، فإن من بين سلامة هذا الإجراء قانونا هو أن لا يؤدي إلى توقف الخدمات العمومية، وتنزيله لايجب أن يكون على عاتق شخص آخر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.