الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت”
عام

إبداع مغربي.. قارب كاياك ثابت يولد من رحم الحجر الصحي

بقلم الحدث بريس... 13 يوليوزز، 2020 12:19
إبداع مغربي.. قارب كاياك ثابت يولد من رحم الحجر الصحي

الحدث بريس – متابعة 

باتت إجراءات الحجر الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى وقف الأنشطة الرياضية في العالم أجمع، بفضل التطورات التكنولوجية أمرا سهلا ومريحا مع إمكانية أداء التداريب الرياضية في المنزل من خلال ممارسة النشاط البدني عبر التطبيقات أو الأجهزة الموصولة يدويا.

ولئن شكلت ظروف الجائحة فرصة للمبتكرين والمبدعين، من أجل إظهار قدراتهم في الابتكار والإبداع كل حسب تخصصه، وتقديم عدد من المبادرات والإنتاجات العلمية في مختلف المجالات، فإن المجال الرياضي لم يشذ عن القاعدة باختراع قارب كاياك ثابت يبقي الرياضيين على تواصل دائم بنشاطهم المفضل دون ملاسمة المياه.

وهكذا كان الأمر بعد إعلان السلطات المعنية بالمملكة وقف جميع الأنشطة الرياضية بما فيها الرياضات البحرية وخاصة قوارب الكاياك، التي لا يمكن ممارستها إلا في المياه سواء في الأنهار أو البحيرات، إذ كان لزاما إيجاد السبل الكفيلة بالحفاظ على الأداء التقني والبدني للممارسين في وضع غير مسبوق،

وكان حسني بنسعيد، عضو الجامعة الملكية المغربية لرياضة قوارب الكاياك، من بين الذين آمنوا بأن الحاجة أم الاختراع، في ظل وضع صحي أصاب الرياضة بشلل تام في مختلف بقاع العالم ودون أن يسلم من تبعات الجائحة نوع دون الآخر من الأصناف الرياضية.

وقال إن بداية التفكير في اختراع قارب للتدريب خارج المياه كان سنة 2017 بمعية رئيس الجامعة الملكية المغربية لقوارب الكياك، مامون بلعباس العلوي، تحسبا لتوقف تداريب المنتخب الوطني المغربي في حالات أحوال الطقس السيئة التي يكون معها أداء التمارين اليومية في المياه وخاصة في فترات الاستعداد للاستحقاقات الكبرى مستحيلا، لكن هذا المشروع لم يكتب له الخروج إلى الوجود لاعتبارات خارجة عن الإرادة آنذاك.

لكن مع الإعلان، يضيف بنسعيد، عن توقيف الأنشطة الرياضية بالمغرب على غرار باقي دول العالم وإلغاء العديد من المسابقات الدولية أو تأجيلها، بسبب تفشي فيروس +كوفيد-19+ أصبح إنجاز هذا المشروع شيئا ملحا، خاصة أن لا أحد كان يعلم متى تنتهي الأزمة الصحية وعودة الأنشطة الرياضية إلى طبيعتها ومنها الرياضات البحرية التي لم تشكل استثناء.

وأوضح، أن النموذج الأولي لقارب الكاياك المنزلي كان بدائيا، وتم إدخال تعديلات عليه ليتلاءم مع الظروف المستجدة التي تحتم على الرياضي إجراء تداريبه اليومية في حيز مكاني محدد والذي يكون غالبا إحدى غرف المنزل.

وأشار العضو الجامعي إلى أن هذه الآلة تمكن الرياضي من أداء تمارينه التقنية سواء منها تقنيات التجديف والمناورة والدوران، مضيفا أن النموذج مجهز بكاميرا لتسجيل حصة التدريب المنزلي التي قام بها الممارس، قبل مشاهدة الأطر التقنية للشريط بغية تقويم وتصحيح الأخطاء التي قد يرتكبها المتدرب.

وتمكن هذه الآلة الرياضي، فضلا عن الجانب التقني، من الحفاظ على اللياقة البدنية ومستوى الكتلة العضلية التي تشكل الحلقة الأهم في الإعداد لكبريات التظاهرات، حيث تسمح بتحريك جميع العضلات الأساسية والثانوية منها بدءا من الجزء العلوي من الجسم إلى الساقين، فضلا عن تمكين الممارس من اكتساب مهارات في كيفية الحفاظ على التوازن في الماء.

وعبر حسني بنسعيد عن أمله في تسويق هذه الآلة بعد تسجيل براءة اختراعها الذي تأخر بسبب الحجر الصحي حتى تعم الاستفادة منها سواء داخل المغرب أو خارجه، وخاصة في بعض البلدان الإفريقية التي تمارس فيها رياضة قوارب الكاياك لتوفرها على البحيرات والأنهار المناسب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.