الثلاثاء 11 غشت 2026
آخر الأخبار
أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد
وظائف

أفقر رئيس في العالم يعاني الموت البطيء “بعيدا عن الأضواء”

بقلم الحدث بريس... 11 يناير، 2025 07:51
أفقر رئيس في العالم يعاني الموت البطيء “بعيدا عن الأضواء”

أعلن خوسيه موخيكا، الرئيس السابق للأوروغواي والشهير بلقب “أفقر رئيس في العالم”قراره بعدم تلقي أي علاج إضافي لمرض السرطان الذي يعاني منهمؤكداً استعداده لمواجهة النهاية بسلام.

وفي مقابلة مع مجلة بوسكيدا، كشف موخيكا، البالغ من العمر 89 عاماً أن سرطان المريء الذي يعاني منه قد انتشر إلى كبده، مما يجعل العلاج الجراحي أو الكيميائي عديم الجدوى بالنسبة لحالته الصحية. وقال موخيكا بصراحة تعكس شخصيته: “أنا أموت. جسدي لم يعد يتحمل المزيد من العلاجات. أنا عجوز وأعاني من مرضين مزمنين”.

وأكد موخيكا أنه اختار قضاء أيامه الأخيرة في مزرعته الريفية المتواضعة، وهي نفس المزرعة التي عاش فيها خلال فترة رئاسته بين عامي 2010 و2015.

وأضاف أنه سيستمر في العمل حتى اللحظات الأخيرة من حياته، متمسكاً بأسلوبه البسيط والمتواضع الذي جعله أيقونة في عالم السياسة.

تصريحات موخيكا أثارت اهتماماً واسعاً في أمريكا اللاتينية والعالم، حيث يُعتبر شخصية فريدة تحظى باحترام جميع الأطياف السياسية.

واشتهر موخيكا برفضه الحياة المترفة خلال فترة رئاسته حيث ظل يعيش في منزله الريفي ويقود سيارته الفولكسفاغن القديمة من طراز “الخنفساء” لعام 1987.

كما كان يتبرع بـ 90% من راتبه الرئاسي للجمعيات الخيرية، مكتفياً بجزء بسيط لتغطية احتياجاته اليومية.موخيكا، الذي عُرف بنضاله الطويل من أجل حقوق الإنسان وعدالته الاجتماعيةقرر مواجهة النهاية دون خوف، متمسكاً بفلسفته التي تعتمد على البساطة والرضا.

وقد رفض الحصول على راتب تقاعدي عن فترة خدمته كعضو في مجلس الشيوخ، معتبراً أن خدمته للوطن كانت واجباً لا يحتاج إلى مقابل.

قراره الشجاع بعدم مواصلة العلاج يعكس إيمانه بقيمة الحياة الطبيعية بعيداً عن المعاناةفي حين يودع العالم شخصية ألهمت الملايين بتواضعها وإصرارها على التغيير.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.