الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
مجتمع

أسعار اللحوم تشتعل قبيل رمضان: بين وعود الاستقرار وواقع الغلاء

بقلم الحدث بريس... 25 يناير، 2026 10:40
أسعار اللحوم تشتعل قبيل رمضان: بين وعود الاستقرار وواقع الغلاء

عادت أسعار اللحوم الحمراء، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لتتصدر واجهة النقاش العمومي، في وقت تتزايد فيه حساسية الأسر المغربية تجاه كلفة المعيشة. ورغم التطمينات الحكومية المتكررة حول وفرة المواد الغذائية واستقرار الأسواق، يظل قطاع اللحوم نقطة توتر حقيقية، تعكس فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي للمستهلكين.

أسعار تفوق القدرة الشرائية

وتشير معطيات ميدانية إلى أن أسعار اللحوم الحمراء ما تزال تحلق عند مستويات مرتفعة. إذ تتجاوز 100 درهم للكيلوغرام في عدد من الأحياء الشعبية. وترتفع إلى ما فوق 110 دراهم في الأحياء المتوسطة. هذه الأرقام تثير مخاوف حقيقية من زيادات إضافية خلال شهر رمضان، الذي يشهد تقليديا ارتفاعا ملحوظا في الطلب على هذه المادة الأساسية.

إعفاءات الاستيراد… نتائج محدودة

وأقرت الحكومة، في محاولة لاحتواء الأزمة، تدابير إعفاء لفائدة استيراد رؤوس الماشية. غير أن هذه الخطوة لم تنعكس، بحسب مهنيين، على الأسعار المعروضة للمستهلك النهائي. كما حذر متتبعون للشأن العام من تكرار سيناريوهات سابقة، حيث استفاد فاعلون كبار من الامتيازات دون أن يترجم ذلك إلى انخفاض ملموس في السوق، ما يطرح تساؤلات حول عدالة وفعالية هذه الإجراءات.

هيمنة الوسطاء ومنطق المضاربة

وتجمع مصادر مهنية على أن استمرار تحكم الوسطاء في مسار التسويق والتسعير يفرغ التدخلات الحكومية من مضمونها. كما تشير المعطيات إلى أن السوق الوطنية، بما في ذلك الرؤوس المستوردة، ما تزال خاضعة لمنطق المضاربة والاحتكار غير المعلن، وهو ما يحد من المنافسة الحقيقية ويبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة تفوق القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين.

تطمينات رسمية ومخزون كاف

وأكد عدد من الوزراء، عقب اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق الداخلية، أن تموين الأسواق خلال شهر رمضان سيكون منتظما وعاديا. وشدد المسؤولون على أن المخزون الوطني من المواد الغذائية والطاقية كافٍ لتغطية الحاجيات لعدة أشهر. مع التأكيد على تعبئة شاملة لمصالح المراقبة.

مراقبة مشددة… لكن أين الأثر؟

وأعلنت الحكومة عن تكثيف عمليات التتبع والمراقبة لمحاربة الممارسات غير المشروعة التي تمس بقواعد المنافسة أو تضر بصحة المستهلك. غير أن وضعية أسعار اللحوم، وفق متتبعين، تطرح تحديا حقيقيا لنجاعة هذه الآليات، في ظل غياب مؤشرات ملموسة عن تراجع الأسعار مع اقتراب شهر الصيام.

اختبار حقيقي للسياسات العمومية

وتبدو أسعار اللحوم الحمراء بمثابة اختبار فعلي لفعالية السياسات العمومية في ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية. وبين وعود الاستقرار وواقع الغلاء. ويبقى المستهلك المغربي في انتظار إجراءات ملموسة تعيد التوازن إلى سوق يعد من أكثر القطاعات حساسية خلال شهر رمضان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.