الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
وظائف

أردوغان بعد سقوط نظام بشار الأسد : نقف إلى جانب السوريين بكل مشاربهم السياسية و الطائفية و العرقية

بقلم الحدث بريس... 9 دجنبر، 2024 19:08
أردوغان بعد سقوط نظام بشار الأسد : نقف إلى جانب السوريين بكل مشاربهم السياسية و الطائفية و العرقية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات له بعد إنتهاء إجتماع الحكومة التركية برئاسته بالعاصمة أنقرة، أن بلاده تقف إلى جانب السوريين بكل مشاربهم السياسية و الطائفية و العرقية.

و في ما يلي، أبرز تصريحات أردوغان التي تعتبر الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد :

– نحن في مرحلة نقلة نوعية في تركيا و المنطقة.
– إعتبارا من الأمس، إكتسبت سوريا بُعدا جديدا في تاريخها، بعد أن سيطرت المعارضة السورية على كل البلاد بما فيها دمشق.
– تم هدم ديكتاتورية البعث التي كانت تحكم سوريا منذ 61 عاما.
– المعارضة في تركيا كانت لا زالت تقف إلى جانب نظام الأسد.
– نحن بالرغم من أننا طلبنا حل هذه المسألة عبر الحوار، إلا أن النظام السوري السابق رفض الحوار معنا.
– تسببوا (يقصد النظام السابق في سوريا) بمقتل و تهجير الملايين من السوريين، و تركوا سوريا تحت الأنقاض وفروا هاربين.
– تركيا و منذ البداية وقفت إلى جانب سوريا، و وقفت إلى جانب السلام و العدل و الحوار، و دائما كنا نقول إنه يجب تحقيق السلام بالمنطقة.
– بالرغم من المواقف المعاندة من النظام السوري السابق، إلا أننا طالبنا بالسلام و الإستقرار و الحوار..و لكننا لم نقبل الظلم و إنعدام العدالة.
– الناظر بالأحداث الأخيرة في سوريا، يعلم جيدا أن تركيا وقفت بقوة ضد الظلم.
– حساسيتنا في موضوع سوريا ليست من باب المصلحة الفردية لتركيا، بل من باب الضمير الإنساني.
حلب و حماة و حمص و دمشق عادت إلى أصحابها الأصليين.
– نقف إلى جانب السوريين بكل مشاربهم السياسية و الطائفية و العرقية.
– إن الحدود قد تفرقنا عن بعضنا البعض، لكن القلوب تقف دائما جنبا إلى جنب.
– نحن عشنا منذ قرون إلى جانب أخوتنا السوريين، و لا يمكن لأحد أن ينتظر منا أن ندير ظهورنا لإخوتنا السوريين الذين تجمعنا معهم حدود أكثر من 900 كيلومتر.
– كما تنبض قلوبنا لهاتاي و غازي عنتاب، فإنها تنبض لحلب و حمص و حماة و دمشق و كل المناطق السورية.
– تركيا تحقق أهدافها.
– مسيرة تركيا المستقرة، متواصلة، و لن نسمح لأي جهة بعرقلتها.
– جعلتنا قوة جبهتنا الداخلية كالقلعة، بعد أن عزّزنا أخوّتنا بين أطياف الشعب.
– فتحنا أبوابنا للسوريين المظلومين، و لازلنا، رغم أن المعارضة التركية طالبت و تطالب بإعادة السوريين إلى بلادهم، من أجل كسب بعض الأصوات بالانتخابات.

– نحن البلد الثاني للمظلومين حول العالم.

– سوف نفتح المعابر الحدودية من أجل أن يعود هؤلاء اللاجئين الذين يريدون العودة لأوطانهم، و بالتالي نكون قد قدمنا لهم هذه الضيافة الصالحة، و لا يمكن لأحد أن ينتقدنا بهذه الوظيفة الإنسانية.

– إعتباراً من الأمس، تم إغلاق مرحلة الظلام في سوريا، و بدأت مرحلة النور.

– تركيا ليست لديها أطماع في سوريا.

– سوريا للسوريين فقط، و ليس للمنظمات الإرهابية..و من يحدد مستقبل سوريا، هم السوريون أنفسهم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.